06‏/09‏/2009

الخيم الرمضانية توثق الصلات الاجتماعية



تعتبر الخيم الرمضانية التي تقيمها الفنادق طوال شهر رمضان المبارك فرصة طيبة لتجمع الأهل والأصدقاء بعد الإفطار حيث تفتح أبوابها بعد صلاة المغرب وتمتد حتى صلاة الفجر، وفيها يستمتع الرواد بتبادل الأحاديث وإعادة بناء ما انقطع من العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع، ولا يخلو الأمر من وجود مسابقات وجوائز للفائزين تزيد من الحماسة خلال تلك الليالي، ورغم ما يقال عن مضار السهر في رمضان إلا أن مرتادي تلك الخيم اعتبروه أجمل ما يميز شهر رمضان على المستوى الاجتماعي والترفيهي حيث الأجواء المبهجة من حيث الأضواء والزينة والفوانيس.
تقول دانيه المالكي مديرة العلاقات العامة في فندق ميريديان أبوظبي: بعد الإفطار تستقبل خيمتنا الرمضانية «ليالي السهر» ضيوفنا في جو من الصفاء لتناول المشروبات الرمضانية وبعض المأكولات الخفيفة والشيشة على أنغام الموسيقى العربية التقليدية، بينما يتنافس الزوار على طاولة الزهر أو لعبة الورق أو يشاهدوا برامجهم المفضلة على شاشة التلفزيون، وفي كل خميس هناك سحب على جوائز مميزة.
وتضيف سوزان بيرثيانوم ماك لين مديرة العلاقات العامة فندق رويال ميريديان ابوظبي تعود مجدداً في هذا الشهر الكريم خيمة «ليالي الحلمية » الرمضانية، حيث تستقبل ضيوفها وتحتفي بهم بما تقدمه من خدمات ومعاملة راقية طوال هذا الشهر الكريم.
ولقد استغرق إنشاء وزخرفة الخيمة الرمضانية شهراً كاملاً ليس بما تمتاز به من قائمة أطعمة خيالية فحسب، ولكن من حيث إنشاء هذه الخيمة الفخمة المكيفة الهواء، والتي تقدم مكاناً فريداً لن يتكرر لهذه المناسبة الخاصة، في الحدائق الواقعة في مؤخرة الفندق حيث يقع حمام السباحة وأشجار النخيل في قلب هذه الخيمة، مما يترك في النفس شعوراً بأنك في الهواء الطلق وفي أحضان الطبيعة.
إضافة إلى هذه البيئة العربية الساحرة والمنظر الخلاب للمساء، يحضرنا أحد أشهر عازفي العود والكمان، مما يجعل الضيوف يستمتعون بصحبة الأصدقاء والأهل والزملاء فيما هم منهمكون بلعبة الطاولة أو لعب الكوتشينة.
السهر ليس سيئا
وفي استطلاع لرواد الخيم الرمضانية يقول رجل الأعمال سعيد علي خبارة: إن السهر أمر حتمي في رمضان، وأتعجب حقيقة من هؤلاء الذين يدعون أن السهر في رمضان أمر سيئ ويلهي الناس عن العبادة، فهذا كلام لا معنى له وبه الكثير من المبالغة، فنمط الحياة يتغير تماما في شهر رمضان من حيث ساعات العمل ومواعيد الطعام، والاهتمام بالذهاب إلى المسجد لأداء الصلوات.
ومضاعفة العبادات وقراءة القرآن، وجميعها تأخذ وقتا كبيرا من اليوم الذي لا تكفي عدد ساعاته لممارسة طقوس الشهر الفضيل مع نمط الحياة اليومي، لذلك يلجأ البعض للسهر وعن نفسي أسهر مع أصدقائي حسب الظروف المتاحة لي وليس بالضرورة أن أذهب إلى الخيم الرمضانية يوميا، ولكن كلما وجدت الفرصة مناسبة، فشهر رمضان شهر خير وبركة ومسرة، وفيه يكثر التراحم والتواد بين المسلمين، وطالما أن الإنسان يقوم بواجباته الدينية كما ينبغي فلا مانع من أن يروح عن نفسه في الالتقاء بالأهل والأقارب خارج إطار المنزل.
وترى ميرا بلقيس طالبة في كلية الهندسة أن شهر رمضان ارتبط في أذهان الناس بالسهر ليلا والنوم نهارا وتحدث تغيرات في نسق حياة المجتمع ككل مما يساعد على السهر خلال الليل حيث تأخر بدء ساعة الدوام صباحا، وامتداد ساعات العمل في المحلات التجارية حتى ساعة متأخرة من الليل، والكم الهائل من المسلسلات في الفضائيات والتي تمتد حتى الصباح، وكثرة اللقاءات الاجتماعية بين الأقارب والأصدقاء حتى ساعة متأخرة من الليل، وهكذا فعدد ساعات اليوم المعتادة لا تكفي لأن يفعل الإنسان طقوسه اليومية في شهر رمضان لذلك يسهر الجميع حتى السحور وصلاة الفجر، وفي رأيي أن السهر يحلو في رمضان.
يقول أحمد علوان موظف في شركة عقارية: لقد ارتبط شهر رمضان في أذهاننا باللمة والسهر، وما أن يبدأ الشهر حتى نبحث مع الأصدقاء أين سنذهب؟ والى أية خيمة رمضانية في الفنادق؟ وهكذا، ونتفق على الالتقاء كل مرة في خيمة مختلفة وهكذا، ولا يتم ذلك بشكل يومي ولكن حسب الظروف، وفي اعتقادي أن السهر حتى موعد السحور من السمات الجميلة لشهر رمضان ولا تتكرر إلا فيه.
ومن أجمل ما يميز الخيم الرمضانية أنها فرصة طيبة لتجمع الأهل والأصدقاء بعد الانتهاء من الصلاة، لتمضية بعض الأوقات الجميلة يتبادلون خلالها الأحاديث ويودون بعضهم البعض ويتسامرون أيضا ويستمتعون بالأجواء الرمضانية التي تطغى على ديكور الخيمة الرمضانية من فوانيس وزينة.
الاستمتاع بأجواء رمضان
ويشاركه في الرأي أخوه المهندس سامر علوان ويقول: لا أفضل البقاء في المنزل بعد صلاة العشاء وأفضل الخروج للاستمتاع بأجواء شهر رمضان خلال الخيم الرمضانية المنتشرة في الفنادق، وأحب لقاء الأصدقاء والاستمتاع بتدخين النرجيلة معهم، وتبادل الأحاديث والاستماع إلى الموسيقى، وهناك منافسة شديدة بين الخيام الرمضانية لاجتذاب الزوار من خلال الأسعار والجوائز وغيرها، ولا أجد السهر في رمضان سلوكا سلبيا بل أنه أمر طبيعي لتغير العادات الفسيولوجية للإنسان من حيث تناول طعامه وغيره.
وتؤكد نور احمد: أن طبيعة الطقس الحار ذي الرطوبة المرتفعة تجعل الناس يتجهون لقضاء أوقاتهم بعد الإفطار في الأماكن المغلقة، ولأن الخروج من المنزل يبدأ بعد صلاة العشاء تقريبا، فإن السهر الذي يمتد إلى قرب موعد السحور أمر طبيعي، وعادات الإنسان اليومية تتغير تماما في شهر رمضان، بسبب الصوم واختلاف مواعيد الأكل والخروج والنوم الذي غالبا يكون بعد صلاة الفجر، وساعات قليلة بعد العودة من العمل، لذلك فالسهر في ليالي رمضان تفرضه التغيرات التي تحدث في سلوكياتنا النمطية التي أعتدنا عليها في باقي أشهر السنة.
وتقول زينه المصري موظفة بقسم الموارد البشرية في إحدى الشركات: إن شهر رمضان مدرسة تربوية رائعة لمراجعة السلوك ومحاسبة النفس، وللصوم انعكاسات نفسية تتضح في تهذيب الأخلاق وتعلم الصدق والصبر وكظم الغيظ والغضب، ويدعونا إلى التراحم والتكافل الاجتماعي والمعاملة الحسنة للآخرين، والسهر في رمضان أمر طبيعي لاختلاف مواعيد الأكل والدوام والتزاور وغيرها.
وما يكتب في الصحف أن الخيم الرمضانية والسهر في رمضان أمر سلبي به الكثير من المبالغة، فغالبية من يأتي للسهر في الخيم الرمضانية يأتي بعد الانتهاء من صلاة العشاء والتراويح، وفي الخيمة يلتقي بالأصدقاء والأهل ويود كل من لم يراه منذ فترة طويلة، كما أن السهر حتى أذان الفجر لقراءة القرآن أمر مرغوب، ولا أرى في السهر أمر خاطئ لابد من محاربته، وليس عيباً أن تكون لشهر رمضان احتفالات دينية واجتماعية أيضا لأنه شهر وحيد ومميز.
شبح الملل والروتين
وتشير المدرسة فرح عيسى إلى تقسيم الوقت في شهر رمضان قائلة: هناك وقت للعبادة وقراءة القرآن والدعاء والتسبيح، ووقت للإفطار مع العائلة، ثم وقت للتسوق أو لقاء الأصدقاء، وغالبا أمضي وقتي بعد الانتهاء من صلاة العشاء مع صديقاتي في الذهاب إلى المول إذا كنا بحاجة لشراء بعض الأغراض، أو نلتقي في إحدى الخيم الرمضانية لقضاء وقت مسلٍ نتبادل فيه الأحاديث.
وغالبا نفضل الالتقاء خارج البيوت كنوع من التغيير لإبعاد شبح الملل والروتين اليومي،وهذا لا يحدث فقط في شهر رمضان بل نمارسه طوال العام في أيام العطل وفي أوقات الفراغ، إلا أن لشهر رمضان متعة خاصة في اللقاءات العائلية والتواصل مع جميع الأهل بدعوتهم على الإفطار أو السحور، أو الالتقاء للسهر في الخيم الرمضانية.
ويقول خضر قاسم، أعمال حرة: غالبا أتلقي بأصدقائي بعد صلاة التراويح في أحد الخيام الرمضانية المنتشرة في الفنادق لنتبادل الأحاديث ونتعرف على أخبار بعضنا البعض، وأحيانا تمت سهرتنا حتى تناول السحور ثم نعود إلى بيوتنا ثانية.


26‏/08‏/2009

طلابنا يتعلمون في ألمانيا أسرار التكنولوجيا الحديثة




تعتبر طاقات الشباب من أهم الكنوز التي يكون الاستثمار فيها استثمارا في المستقبل، ويكون العمل على تأهيلها وتحفيزها ترسيخا لمبادئ المشاركة الفعالة في عملية التنمية والنهوض الحضاري الذي تسير عليه البلاد بخطى حثيثة.
ومن هذا المنطلق كانت فكرة استثمار جهود المتميزين من أبنائنا الطلاب والطالبات في ابتعاثهم إلى الخارج لاكتساب المزيد من المعرفة والاطلاع على تجارب الناجحين والاستفادة من آخر ما وصلت إليه جهود التطور في شتى الميادين.
وعلى ذلك تم مؤخراً ابتعاث 20 طالبا وطالبة «10 طالبات و 10 طلاب» إلى ألمانيا للاطلاع على صناعة الرقائق الدقيقة حيث تم اختيارهم من مختلف تخصصات كلية الهندسة بجامعة الإمارات العربية المتحدة وكليات التقنية العليا وتم ترشيحهم بناء على المستوى الأكاديمي وإجراء مقابلات شخصية.
ويأتي ذلك ضمن توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم بمنح بعثات التدريب الصيفي لطلبة الجامعات والكليات إلى ألمانيا - درسدن قام مجلس أبوظبي للتعليم بالتنسيق مع شركة استثمار التكنولوجيا المتطورة في ابوظبي، وشركة جلوبال فوندريز في ألمانيا وسفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية.
ومكتب رئيس وزراء ولاية ساكسونسيا الألمانية بتنظيم برنامج التدريب الصيفي في مصنع شركة غلوبال فونريز في درسدن- بالمانيا لطلبة الجامعات والكليات 5 أسابيع بدأت في 27 يونيو الماضي وانتهت في 2 أغسطس من العام الحالي، لاكتساب مهارات تصنيع الرقائق الدقيقة.
يقول الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس ابوظبي للتعليم:
إن هذه المكرمة تترجم رؤية الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم على تشجيع الطلبة المتميزين، وتأهيلهم حتى يتمكنوا من المشاركة في عملية التنمية، وخلق الوعي لدى الطلبة بأهمية خطط التوسع في صناعة التكنولوجيا المتقدمة، واكتساب الخبرة العملية التي تأتي متزامنة مع مشاريع التكنولوجيا المتقدمة التي تقوم بها حكومة أبوظبي.
وأضاف: تلك المبادرة تشجع طلبة الجامعات والكليات للالتحاق بمجال التدريب العملي لإكسابهم الخبرات العملية التي تصقل المهارات الأكاديمية التي اكتسبوها من خلال دراستهم الأكاديمية.
وواصل الدكتور الخييلي حديثه قائلا: تأتي تلك البعثة ضمن برنامج التدريب الصيفي لطلبة الجامعات في درسدن المانيا الذي ينظمه مجلس ابوظبي للتعليم بالإضافة الى مكرمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم هذا العام بابتعاث 600 طالب وطالبة من الطلبة المتفوقين بالصفين العاشر والحادي عشر إلى كل من كندا واستراليا ونيوزيلندا خلال العطلة الصيفية لمدة 6 أسابيع لدراسة اللغة الإنجليزية وتكنولوجيا المعلومات.
واكتساب مهارات القيادة والاعتماد على النفس والاطلاع على ثقافات وحضارات تلك الدول، كما قام مجلس أبوظبي للتعليم بابتعاث 6 طلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة (الصم) لاستكمال دراستهم الجامعية في الولايات المتحدة الاميركية للعام الاكاديمي الحالي.
ومنذ بدء برنامج البعثات «الصيف في الخارج» في عام 2006 وهو البرنامج الذي يقام سنويا برعاية كريمة من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد رعاه الله بلغ عدد الطلبة المستفيدين من البرنامج 1460 طالبا وطالبة بالإضافة إلى 146 مشرفا ومشرفة.
اختيار المتفوقين
وفي استطلاع راي بعض الطلاب والطالبات الذين شاركوا في البعثة قال المهندس الكيميائي خليفة صالح الحمادي: تم اختيار الطلاب المبتعثين بناء على تقديراتهم المرتفعة وحصولهم على معدل تراكمي يبدأ من تقدير جيد جدا الى امتياز، أي انهم جميعا من المتفوقين دراسيا، إضافة الى اجتياز المقابلة الشخصية، وفي أول أسبوع من برنامج البعثة أخذنا معلومات نظرية عن الرقائق الدقيقة.
وهي رقائق الكترونية تستخدم كمعالجات في جميع الأجهزة الإلكترونية، ويتم تصنيعها باستخدام السليكون عن طريق إضافة طبقات صغيرة جدا لتعطينا تلك الرقائق، وفي الأسبوع الثاني تم تقسيمنا الى مجموعات وأعطيت كل مجموعة اسما خاصا بها، وذلك لتهيئتنا للعمل والدمج بين الأفراد لعمل مشروع نقدمه في آخر أسبوع من البعثة، وقمنا بالفعل بالتدريب العملي وفي نفس الوقت نحضر سويا للمشروع.
ولم تكن بعثتنا علمية فقط بل قمنا بعمل زيارات سياحية الي برلين وبراغ، وقد استفدت كثيرا على المستوى الشخصي من مشاركتي في تلك البعثة حيث تعلمت الالتزام بالوقت فالألمان شعب يقدر الوقت ولا يهدره.
ويعطي كل شيء حقه في وقته المناسب سواء كان العمل أو الدراسة أو الترويح عن النفس، كذلك اكتسبت خبرة جيدة في مجال العمل كمتدرب في المانيا بجانب التطوير الذاتي، والتهيئة المناسبة قبل الالتحاق بالوظيفة وذلك لأنني تعلمت ماذا يعني فريق العمل وكيفية التعاون من أجل مصلحة العمل، وتبادل المعلومات بين المجموعات لتقديم المشروع المناسب عن طريقة صناعة الرقائق الدقيقة والاطلاع على المشروع لإنشاء مصنع للرقائق الدقيقة.
ويؤكد خليفة أن طموحه الذي يتمنى تحقيقه هو أن يشارك في إنشاء مصنع الرقائق الدقيقة في ابوظبي ويكون من الرواد المؤسسين له.
تطوير وخدمة الوطن
ويقول سعود عبد الله الحمادي طالب في كلية التقنية العليا بنين في ابوظبي (هندسة ميكانيكية): استفدت كثيرا من تلك البعثة بمعرفة أشباه الموصلات (الرقائق الدقيقة) التي تدخل في جميع أنواع الصناعات الإلكترونية، وتعرفت على أهميتها وطريقة عملها.
حيث انها مادة أساسية لأي منتج الكتروني، كما أنني تعلمت بطريقة عملية (فكرة عامة) تصنيع الأجهزة الإلكترونية من البداية إلى النهاية، وتعرفت على ثقافة الشعب الألماني وطريقة التعامل معه وكيفية مخاطبته، وزرنا بعض كبار الشخصيات من ولاية سكسونيا، واستضفنا وزيري الاقتصاد والسياحة هناك، وتعلمنا كيفية التواصل مع المسؤولين.
ويعترف سعود بأن تلك البعثة غيرت من تفكيره وجعلته أكثر طموحا وجدية في تطوير وخدمة الوطن، وخاصة إمارة أبوظبي، فقد كان يطمح سابقا في ان يجد وظيفة في هندسة الميكانيكا أو البحث عن فرصة جيدة في شركات البترول، لكنه الان يشعر بانجذاب شديد في العمل مستقبلا في تكنولوجيا الرقائق الدقيقة وتصنيعها في الإمارات، ليكون من أوائل العاملين في هذا المجال.
ويشاركه نفس الرأي صالح ناصر الشملان خريج كلية التقنية العليا أبوظبي (هندسة كهرباء) ويضيف: تلك هي البعثة الرابعة التي أذهب إليها، ومن بعثة إلى أخرى اكتسب معلومات وخبرات جديدة.
إضافة الى تنمية فكري والانفتاح على العالم، وتقبل آراء الآخرين وتبادل المعارف مع جنسيات مختلفة، واكتساب ما هو مفيد، وفي المانيا تعلمت الدقة واحترام الوقت والالتزام بالمواعيد، كما تعلمت كيفية التعامل مع الغرفة النظيفة (كلين رووم) وهي الغرفة التي تضم المعدات والأجهزة الحساسة في إنتاج الرقائق الدقيقة والتي يجب الا يسمح بتواجد الغبار نهائيا فيها، وأن تكون نسبة الرطوبة بها محدودة، وتعلمت طريقة أخذ الرقائق من آلة الى أخرى، وتعلمت الكثير عن تكنولوجيا صناعة الرقائق المتطورة جدا.
تعليم ثقافة العمل
عمران الهاشمي الطالب في جامعة الإمارات قسم الهندسة الميكانيكية يشير إلى أنه استطاع خلال تلك البعثة أن يتعلم الكثير عن ثقافة العمل، حيث طرق صناعة الميكروالكترونك، وخلال خمسة أسابيع تعلم كيف يجمع المعلومات لتطبيقها في المشروع النهائي لبرنامج البعثة، إضافة إلى أهمية العمل الجماعي للوصول الى الهدف المنشود، وهذا ما لم يكن يمارسه من قبل فيقول: كنت أعمل بمفردي في كل شيء، ولم أكن أعرف إيجابيات المشاركة الجماعية.
كما أنني الآن أصبحت أدقق في كل جهاز أراه بعد أن تعرفت على طرق صناعته، وترسخ لدي قناعات مهمة عن أهمية الصناعة وإنشاء المصانع، وتعلمت أن الدقة والإخلاص في العمل يجنب المؤسسة أو المصنع الذي أعمل به الكثير من الخسائر.
ويضيف أخوه عرفان الهاشمي في نفس الجامعة: أعجبتني كثيرا طريقة الشعب الألماني في العمل، وعلاقة التواصل بين المدير والموظفين، وعلاقات الدوائر والأقسام ببعضها البعض حتى أنهم إذا عاني أحد الأقسام من مشكلة تتسارع الباقي في حلها، وهناك يقدس الإنسان العمل ويحبه.
ووافقته الرأي كل من عايشة الحوسني وعايشه المرزوقي من نفس الجامعة وأكدتا على أنهما تعرفتا على تقنيات لم تعلما عنها من قبل، وعادتا من البعثة أكثر حماسا للعمل في هذا المجال واكتشاف جميع جوانبه.



23‏/08‏/2009

هاشم النعيمي: ترشيد الاستهلاك يحد من الغلاء


بدأت أيام شهر رمضان الفضيل وبدأت معها شكاوى الناس من الغلاء وارتفاع الأسعار وغياب الرقابة على الكثير من السلع الاستهلاكية واستغلال التجار لهذا الشهر المبارك، وتحسباً لعدم وقوع الناس في مصيدة ارتفاع الأسعار طالب الدكتور هاشم النعيمي مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد بضرورة عدم لجوء المستهلكين لشراء ما يفوق احتياجاتهم الفعلية من السلع في شهر رمضان المبارك بهدف تخزينها لأن البضاعة متوفرة بكثرة في الأسواق، وأنه تم تخفيض بعض السلع لبيعها بسعر التكلفة أو بهامش ربحي بسيط، وقد قامت الإدارة بحملة إعلامية خلال وسائل الإعلام لنشر مفاهيم الوعي المختلفة لدى المستهلك، كما قامت بالتعاون مع منافذ البيع بعمل بروشورات توضح قيمة التخفيضات على السلع، وأخرى للتعريف بحقوق وواجبات المستهلك لإيجاد مستهلك أكثر وعيا.

وأوضح أن الهدف من تنشيط دور الإدارة في شهر رمضان هو تخفيف عبء الضغط الاقتصادي على الناس الذين يستعدون لاستقبال شهر رمضان ثم عيد الفطر المبارك ودخول المدارس. يقول النعيمي: يأتي شهر رمضان هذا العام في ظروف اقتصادية تعتبر ضاغطة على ميزانية الأسرة، حيث العودة من العطلات والسفر، والاستعدادات لقدوم شهر رمضان المبارك ثم عيد الفطر، ودخول المدارس، لذلك كان على إدارة حماية المستهلك أن تتدخل بخطوات نشطة وسريعة من تخفيف الأعباء على الناس. وذلك من خلال الخطة التي أعدتها وزارة الاقتصاد بتوجيه معالي وزير الاقتصاد المهندس سلطان المنصوري ومتابعة من المهندس محمد بن عبد العزيز المدير العام للوزارة لاستعدادات شهر رمضان المبارك، وللخطة أربعة محاور، الأول بالاجتماع مع منافذ البيع، والثاني الاجتماع مع الموردين الأساسيين، والثالث يشمل الحملة الإعلامية، والرابع يشمل جولات ميدانية لمراقبة الأسواق والتأكد من تطبيق التخفيضات.
رفع الوعي الاستهلاكي ويؤكد النعيمي انه تم التركيز من خلال الاهتمام الإعلامي المكثف في وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة قبل وأثناء شهر رمضان المبارك على تثقيف وتوعية جمهور المستهلكين، ليكون لهم دور ايجابي، ومساعدتهم على التخلص من نهم الشراء الذي أصبح سلوكا اعتياديا لدي الكثيرين، وأن السلع متوفرة ولا داعي لتخزينها من أول يوم في شهر رمضان، وأن الأسعار في متناول الجميع، وأن على المستهلك دور كبير لذلك نسعى إليه لتعريفه حقوقه وواجباته.
ويواصل النعيمي: قمنا بعمل ندوات وورش عمل لرفع الوعي الاستهلاكي لدى المستهلكين والتجار، وقامت منافذ البيع بتقديم نشرات التوعية المرتبطة بشهر رمضان الكريم، للتأكيد على أن ترشيد الاستهلاك خير وسيلة للحد من ارتفاع الأسعار، ونشرات تدعو إلى اتباع العادات الغذائية السليمة والتوعية بحقوق المستهلك وواجباته التي نص عليها قانون حماية المستهلك وإجراء دراسات مقارنة أسعار السلع ومتابعتها في الأسواق.
وتهدف توعية المستهلك إلى تعريفه بحقوقه والمطالبة بها كحق تأمين الاحتياجات الأساسية كالمأكل والملبس والصحة والتعليم وتوفير السلع والخدمات الضرورية وحق الأمان ويعني توفير الحماية والسلامة من السلع والخدمات الضارة التي تسبب خطورة على حياة الإنسان.
وهذا يأتي من خلال تأمين السلع الآمنة ذات الجودة العالية واعتماد الآليات الفاعلة لذلك، وتوفير التسهيلات لاختيار السلع والخدمات لتحقيق من مدى جودتها وفعاليتها، وللمستهلك الحق في الاختيار وذلك من خلال كسر طوق الاحتكار للشركات التي تعتمد على الاستغلال وعرض منتجاتها بالطرق غير المشروعة، وتوافق السلع للمواصفات المطلوبة، وتوفر خدمات ما بعد البيع مثل صيانة أو قطع الغيار، وحق الحصول على المعلومات التي يحتاجها لتقرير الخيارات المناسبة وحمايته من الغش والتدليس والإعلانات المضللة والملصقات الدعائية الكاذبة من خلال التعرف بالمنتج ومواصفاته ومدى خطورته وكيفية استعماله والمواد المصنعة وأيضا للمستهلك حق التعويض في حالة تضرره من السلع.
الاختيار الأمثل
ويواصل مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد أن الخدمات التي يحصل عليها المستهلك، بجانب حق التثقيف تشمل حصول الفرد على الثقافة المتعلقة بحماية المستهلك بغية مساعدته في الاختيار الأمثل للسلع والخدمات المتنوعة بما يتناسب مع إمكانياته العادية وذلك من خلال التوعية من خلال المؤسسات التعليمية وتقديم البرامج الثقافية التي تستهدف محدودي الدخل.
وتنظيم وإقامة برامج تثقيفية ودورات تدريبية من خلال المختصين ووسائل الإعلام وغيرها ودعوة الشركات للمشاركة في برامج التوعية والتثقيف الخاصة بالمستهلك وحق العيش في بيئة صحية سليمة من خلال إلزام المصنعين والمنتجين باتباع نظام الملصقات التحذيرية التي تبين مدى خطورة المنتج وكيفية التعرف عليه في حالة التعرض للأخطار كذلك من واجبات المستهلك أن يتعرف بدقة على ما يشتريه من سلع وخدمات ويتحقق من صحة ما يرد بها من بيانات، وأن يتمسك بحقوقه وفي مستوى ما يحصل عليه من خدمات، وأن يتعاون مع الجهات المعنية في تنفيذ القرارات المرتبطة بترشيد الاستهلاك، أن يقدم شكواه ضد أي إخلال بالقوانين المنظمة للاستهلاك وأن يتقد بما يراه من اقتراحات.
نصائح لتوعية المستهلك
ويشير النعيمي إلى أن إدارة حماية المستهلك تحاول تقديم بعض النصائح للمستهلكين حول زيادة الوعي الاستهلاكي لشراء السلع والخدمات منها ما هو قبل الشراء وذلك بكتابة احتياجات الأسرة قبل الذهاب إلى الأسواق لشرائها، وتشاور أفراد الأسرة حول احتياجاتهم من السلع، اصطحاب الأبناء في معظم عمليات الشراء حتى يتم الحصول على السلعة الضرورية لهم وذات القيمة والجودة العالية، التأكد عند شراء السلع والخدمات أنها لن ترهق الميزانية وأن عملية الشراء تتوافق مع أولويات الأسرة.
وأن يضع المستهلك في الاعتبار مقارنة السلع من حيث الأوزان والأحوال والأحجام مع السعر قبل الشراء، ولابد من التريث وعدم الاندفاع في الشراء ومقارنة الأسعار في أكثر من مكان قبل الشراء خاصة مع وجود تنزيلات وخصومات، ولابد للمستهلك أن يقرأ بطاقات البيانات والمكونات ومحتويات السلعة قبل الشراء والتأكد من جودتها وسلامتها.
ثم تأتي مرحلة الشراء ولابد فيها ألا يكون الفرد عاطفيا مع نفسه أو أفراد عائلته خصوصا الأبناء عند شراء السلع والخدمات، ولا يشتري السلع والخدمات الرديئة، وليكن الهدف الجودة مع التحقق من الصحة والسلامة خلال عمليات الشراء، وليكن شراء السلع والخدمات قبل فترة معقولة وخاصة في المناسبات كشهر رمضان والأعياد وبداية العام الدراسي، ولابد من طلب فاتورة الشراء والاحتفاظ بها مع قراءة جيدة للعقود والضمانات للسلع والخدمات، ولا توقع على عقد في حالة الشراء قبل قراءته، وليكن شراء المواد الغذائية «الأسماك، اللحم وغيرها» الخطوة الأخيرة قبل التوجه إلى المنزل للحفاظ على سلامتها وجودتها، وتجنب الإسراف والتبذير وشراء الاحتياجات الغذائية اليومية والأسبوعية بحد أقصى وعدم الاتجاه إلى التخزين لما له من أضرار على الجودة والسلامة الصحية.
ثم تأتي مرحلة ما بعد الشراء وفيها على المستهلك أن يسأل عن خدمات السلعة أو سياسة تغيرها، الاحتفاظ بسجل مكتوب لاتصالاته بالشخص المسؤول في حالة وجود شكوى، وفي حالة وجود مشكلة في السلع أو الخدمات يجب الاتصال بالشركة بأسرع ما يمكن، وفي حالة عدم حل المشكلة يجب الاتصال بالجهة الحكومية المعنية بالأمر «إدارة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد».
ويجب على المستهلك ترشيد الاستهلاك حفاظا على نقوده، وأن يكن ايجابيا ضد أي ممارسات خاطئة في الأسواق لإدارة حماية المستهلك والجهات ذات العلاقة، فزيادة الوعي الاستهلاكي والاستعمال الأمثل للسلع والخدمات يطيل من عمر السلعة والاستفادة من الخدمة وتوفير المال والسلامة.
ندوات لرفع الوعي الاستهلاكي
تنظم إدارة حماية المستهلك بشكل متواصل ندوات وورش عمل لرفع الوعي الاستهلاكي لدى المستهلكين والتجار، حيث قامت منافذ البيع بتقديم نشرات التوعية المرتبطة بشهر رمضان الكريم، للتأكيد على أن ترشيد الاستهلاك خير وسيلة للحد من ارتفاع الأسعار، ونشرات تدعو إلى اتباع العادات الغذائية السليمة والتوعية بحقوق المستهلك وواجباته التي نص عليها قانون حماية المستهلك وإجراء دراسات مقارنة أسعار السلع ومتابعتها في الأسواق.
وتهدف توعية المستهلك إلى تعريفه بحقوقه والمطالبة بها كحق تأمين الاحتياجات الأساسية كالمأكل والملبس والصحة والتعليم وتوفير السلع والخدمات الضرورية وحق الأمان ويعني توفير الحماية والسلامة من السلع والخدمات الضارة التي تسبب خطورة على حياة الإنسان، وهذا يأتي من خلال تأمين السلع الآمنة ذات الجودة العالية واعتماد الآليات الفاعلة لذلك، وتوفير التسهيلات لاختيار السلع والخدمات لتحقيق من مدى جودتها وفعاليتها، وللمستهلك الحق في الاختيار وذلك من خلال كسر طوق الاحتكار للشركات التي تعتمد على الاستغلال وعرض منتجاتها بالطرق غير المشروعة.
وتوافق السلع للمواصفات المطلوبة، وتوفر خدمات ما بعد البيع مثل صيانة أو قطع الغيار، وحق الحصول على المعلومات التي يحتاجها لتقرير الخيارات المناسبة وحمايته من الغش والتدليس والإعلانات المضللة والملصقات الدعائية الكاذبة من خلال التعرف بالمنتج ومواصفاته ومدى خطورته وكيفية استعماله والمواد المصنعة وأيضا للمستهلك حق التعويض في حالة تضرره من السلع.
نصائح مهمة ترافق عملية الشراء
قبل الشراء: كتابة احتياجات الأسرة قبل الذهاب إلى الأسواق لشرائها، وتشاور أفراد الأسرة حول احتياجاتهم من السلع، اصطحاب الأبناء في معظم عمليات الشراء حتى يتم الحصول على السلعة الضرورية لهم وذات القيمة والجودة العالية، التأكد عند شراء السلع والخدمات أنها لن ترهق الميزانية وأن عملية الشراء تتوافق مع أولويات الأسرة، وأن يضع المستهلك في الاعتبار مقارنة السلع من حيث الأوزان والأحوال والأحجام مع السعر قبل الشراء.
أثناء الشراء: لابد من التريث وعدم الاندفاع في الشراء ومقارنة الأسعار في أكثر من مكان قبل الشراء خاصة مع وجود تنزيلات وخصومات، ولابد للمستهلك أن يقرأ بطاقات البيانات والمكونات ومحتويات السلعة قبل الشراء والتأكد من جودتها وسلامتها.
ثم تأتي مرحلة الشراء ولابد فيها ألا يكون الفرد عاطفيا مع نفسه أو أفراد عائلته خصوصا الأبناء عند شراء السلع والخدمات، ولا يشتري السلع والخدمات الرديئة، وليكن الهدف الجودة مع التحقق من الصحة والسلامة خلال عمليات الشراء.
بعد الشراء: على المستهلك أن يسأل عن خدمات السلعة أو سياسة تغيرها، الاحتفاظ بسجل مكتوب لاتصالاته بالشخص المسؤول في حالة وجود شكوى، وفي حالة وجود مشكلة في السلع أو الخدمات يجب الاتصال بالشركة بأسرع ما يمكن، وفي حالة عدم حل المشكلة يجب الاتصال بالجهة الحكومية المعنية بالأمر «إدارة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد»، ويجب على المستهلك ترشيد الاستهلاك حفاظا على نقوده، وأن يكن ايجابيا ضد أي ممارسات خاطئة في الأسواق لإدارة حماية المستهلك والجهات ذات العلاقة.
«حماية المستهلك» تدعو الجمهور للإبلاغ عن أي مخالفات
طالب الدكتور هاشم النعيمي مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الجمهور بالتعاون مع الجهات المعنية في تنفيذ القرارات المرتبطة بترشيد الاستهلاك، وأن يقدم المستهلك شكواه ضد أي إخلال بالقوانين المنظمة للاستهلاك وأن يتقدم بما يراه مناسباً من اقتراحات.
وأشار إلى أن الإدارة تراقب الأسعار على مدار العام وليس خلال شهر رمضان فقط، حيث تدرس الوزارة وتقارن أسعار 250 سلعة شهريا من خلال 11 منفذا للتجزئة، بهدف رصد أية مخالفات أو محاولة استغلال في السوق، بالإضافة إلى مقاربة الأسعار التي تباع بها في الأسواق ودول المنشأ. وأضاف النعيمي أن أسعار السلع الغذائية انخفضت في الدولة بين 20 و30% خلال العام الجاري، وأن الأسعار لن تعود سريعا إلى ما كانت عليه منذ ثلاث سنوات، كما أن ارتفاع الأسعار جاء بشكل تدريجي فإن انخفاضها سيأخذ المنحى ذاته.
يذكر أن الخطوط الساخنة للتواصل مع وزارة الاقتصاد من قبل المستهلكين هي كما يلي: دبي 2020220 أبوظبي 8008811 الشارقة 600567777 الفجيرة 2242111 أم القيوين 502780404 رأس الخيمة 8007333 عجمان 7422331 .




================


18‏/08‏/2009

«الخوي» يعزز قيم الاخوة والعودة لروح الفريج


ليس أفضل من إعادة المياه إلى الجريان في شعاب العلاقات الاجتماعية حتى تدب فيها الحياة من جديد وتنتعش أواصر المحبة كما كانت قديماً قبل أن تغزو المدنية طبيعة علاقاتنا وتأسرنا بنظامها الجامد الجاف.

وعملاً تحت هذا المنطلق النبيل نشأت الكثير من الفعاليات الاجتماعية التي تركز على هذا الجانب لتكون عوناً ورافداً لتفعيل العلاقات بين الشباب المواطن عبر تشكيل الصداقات الإيجابية التي تساعد الجميع للعمل على البناء الصالح في المجتمع. ومن بين هذه النشاطات كان برنامج «الخوي» الذي انطلق مؤخراً حيث يعد أحد المشاريع الخيرية التي تعزز روح التكافل الاجتماعي والصداقة والتعاون بين أبناء الإمارات، من خلال زيادة التعارف بين ابناء الدولة وتبادل الخبرات الحياتية. والعمل على إيجاد علاقات مميزة لتعزيز جسور التواصل بين أبناء الإمارات من مختلف الفئات وشرائح المجتمع لتبادل الخبرات ولقضاء أوقات فراغهم بشكل مثمر من خلال الأنشطة الثقافية الاجتماعية والرياضية والترفيهية وغرس العادات والتقاليد، وخلق البيئة المناسبة لشباب الإمارات لبناء قدراتهم وتحقيق طموحاتهم المشتركة من خلال العلاقات الأخوية والبرامج الهادفة. كما يهدف البرنامج أيضا إلى دمج أبناء الإمارات من مختلف المستويات الثقافية لتبادل الخبرات وتفعيل المسؤولية الاجتماعية تجاه بعضهم البعض، وصقل الشخصية الوطنية من خلال تبادل الخبرات وتعزيز قيم الصداقة الصادقة وتنمية مهارات التواصل الاجتماعي والمساعدة في بناء قدراتهم وتحقيق طموحاتهم المشتركة من خلال العلاقات الاخوية، وتعزيز المواطنة والعودة إلى أيام «الفريج»، وذلك بعد توقيع اتفاقية مسبقة بين مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر، وبرنامج تكاتف التطوعي التابع لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي.

فرص تطوعية: يقول سالم الكعبي مدير شؤون الأبناء في دار زايد للرعاية الأسرية التابعة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر والمشرف على تنفيذ وخطط آليات البرنامج، يهدف البرنامج إلى تقديم فرص تطوعية للشباب لقضاء أوقات محددة أسبوعيا لخلق علاقات منفردة لتعزيز جسور التواصل بين أبناء الإمارات من مختلف الفئات وشرائح المجتمع لتبادل الخبرات ولقضاء أوقات فراغهم بشكل مثمر من خلال الأنشطة الثقافية الاجتماعية والرياضية والترفيهية. وتكمن رؤية البرنامج في ربط شباب المواطنين بعلاقات اخوية اجتماعية مثمرة يتم فيها تبادل الخبرات الحياتية، وخلق البيئة المناسبة لشباب الإمارات لبناء قدراتهم وتحقيق طموحاتهم المشتركة من خلال العلاقات الأخوية والبرامج الهادفة، كما يهدف البرنامج أيضا الى دمج ابناء الإمارات من مختلف المستويات الثقافية لتبادل الخبرات وتفعيل المسؤولية الاجتماعية تجاه بعضهم البعض، وصقل الشخصية الوطنية من خلال تبادل الخبرات وتعزيز قيم الصداقة الصادقة وتنمية مهارات التواصل الاجتماعي.
ويؤكد الكعبي أن «الخوي» موجود منذ القدم في تراث الإمارات، والبرنامج هو عملية تنظيم للموروث الشعبي والعلاقات الأسرية التي كانت في مجتمع الإمارات من قبل والعودة الى ايام «الفريج»، ونحن نطمح أن يصل البرنامج إلى جميع أبناء الدولة لتعزيز«المواطنة» بربط الشاب بوطنه من حيث العادات والتقاليد والزي، حتى الطباع الشخصية كالكرم والجود والأخوة.
وأشار الكعبي إلى أن خطة العمل في مشروع «الخوي» سيتم تطبيقها من خلال عدة محاور، وهي: تشكيل فريقين من دار زايد، وتكاتف، وبعد إطلاق المشروع هناك فترة تسجيل لمدة 40 يوما، ومن ثم يتم عمل مقابلة للمتطوعين الراغبين بالالتحاق، بعد ذلك سيتم عمل برنامج تعارف مفتوح بين المتطوعين والشباب ليتم التواصل بشكل طبيعي.
وتتم متابعة العمل وتقييمه في الفترة الأولى لضمان النتائج التربوية المنشودة، أيضا سيكون هناك برامج خاصة بالمتطوعين للتعرف على الرسالة والبرامج والأنشطة التربوية المختلفة التي تقوم بها الدار، فضلا عن تنمية مهارات التواصل الاجتماعي عند شباب وشابات دار زايد للرعاية الأسرية ومختلف فئات المجتمع.
ويضيف الكعبي أن للبرنامج طموحات كبيرة منها الدمج الكامل للشباب المستهدف، وتعميم الفكرة في مختلف أنحاء الدولة، وإتاحة الفرصة أمام جميع شباب وفتيات متطوعي تكاتف للعمل على تحقيق التبادل الاجتماعي مع أخوانهم أبناء الدار من خلال الأنشطة والبرامج التطوعية المختلفة.
الأول من نوعه
ويقول مبارك العامري مدير الأنشطة والبرامج في الدار: للبرنامج خطة معدة مسبقا من قبل القائمين عليه، وهناك جدول محدد نتبعه وبدأنا بالفعل انطلاقة البرنامج بالإعلان عنه من خلال وسائل الإعلام المتعددة ليصل إلى أكبر شريحة من الجمهور المستهدف، ونستطيع أن نجزم بأننا الآن في وسط الثلث الأخير من مرحلة الترويج للبرنامج والتعريف بالمشروع، والذي يعد الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط يربط أفراد المجتمع بالأيتام ليكون لهم إخوان وأصدقاء.
وبعد فترة الترويج والتعريف بالبرنامج، ومن ثم الإقبال المتزايد للراغبين في التطوع، سيتم استدعاء المتطوعين لإجراء مقابلات شخصية معهم للتأكد من مدى فاعلية المتطوع وإيجابيته.
وسيتلقى المتطوعون محاضرة تعريفية برسالة الدار وأهدافها، وهدف برنامج «الخوي»، وسوف نعتمد على الأرقام والإحصائيات لقياس مدى نجاح المشروع وانتشاره في المجتمع، وقبوله لدى المجتمع الخارجي.
ويؤكد العامري أن المشروع إنساني يهدف إلى إقامة صداقة راقية ومنظمة بطريقة هادفة، وأتوقع أن يفوق نجاح المشروع التوقعات المرجوة بين جميع أبناء الدار والمتطوعين لتعميق معنى الصداقة والصحبة والمحافظة عليها وجعلها وسيلة دعم قوية في حياته سواء كانت الشخصية أو الاجتماعية.
ويواصل العامري: «الإنسان يحتاج إلى وجود صديق في حياته بالمواصفات الإيجابية ويتحلى بالدين والصدق في التعامل، وناجح على المستوى العلمي، ذو طموح يؤثر في حياته بشكل إيجابي، والبرنامج يحمس الجيل الجديد لمعاني الوطن والأخوة، وقد يكون الصديق متقارب عمريا مع صديقه أو أكبر منه بعدة سنوات لضمان وصول الفكرة التعليمية، وأيضاً لقبول الطرف الأصغر في العلاقة للنصح والإرشاد والتوجيه الأخوي من الصديق الأكبر.
وبعد اللقاء التعريفي الذي يوضح إطار العلاقة بين الطرفين لضمان نجاحها، سيكون هناك لقاءات أخرى داخل البيوت بين أبناء الدار والمتطوعين، كذلك ستتواصل الصداقة المفتوحة من خلال ممارسة الأنشطة المختلفة وضمن قيم المجتمع وعاداته وتقاليده.
والبرنامج لا مدة زمنية محددة له، فهو مستمر لأن الصداقة دائمة لا تنتهي بزمن محدد، ونتمنى اندماج الأبناء ووصولهم إلى الصديق المثالي الناجح.
طلبات كثيرة
وتقول إيمان الحاج منسق أول العلاقات الخارجية في مؤسسة الإمارات «برنامج تكاتف»: بعد إعلاننا عن المشروع تلقينا طلبات كثيرة من المتطوعين، وسيخضع هؤلاء للمعايير الموضوعة من خلال لجنة مكونة من الإداريين والمشرفين من دار زايد، والأستاذة ميثاء الحبسي مديرة برنامج تكاتف.
وسيتم تأهيل المتطوعين للمشاركة في البرنامج ليكونوا على استعداد للتعامل مع الأبناء من الناحية النفسية، ومن المتوقع أن تختار لجنة التحكيم 25 متطوعا ممن ينطبق عليهم الشروط الموضوعة كمرحلة أولى، وذلك لأن البرنامج تجريبي لمدة ستة أشهر، وطبقا لمقاييس النجاح يمكننا أن نطور البرنامج ليكون دائما.
وتضيف الحاج: «اتفقنا مع دار زايد أن يكون الصديق ما بين 18-35 سنة، ليكون أخاً كبيراً واعياً، ومن خلال المحاضرات التعريفية للمتطوعين قبل الالتقاء بأبناء الدار سيتعرف هؤلاء على أدوارهم، ونحن من خلال برنامج تكاتف هدفنا الرئيسي تقوية الرباط المجتمعي بين أبناء الدولة ليختلطوا ويندمجوا مع بعضهم، وليتبادلوا الخبرات.
ويقضوا أوقات فراغهم فيما يفيد، وهذا يعزز لديهم مهارات التواصل الاجتماعي، ويصقل الشخصية الوطنية لهم، وهناك شروط يجب توافرها في المتطوع وهي أن يكون من مواطني الإمارات، وأن يكون العمر مابين 18-35 سنة، والمستوى التعليمي ما بين ثانوية عامة وما فوق، وأن يقدم شهادة حسن سير وسلوك، وأن يكون المتقدم مسجلا بقاعدة البيانات لبرنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي، وأن يلتزم بلوائح البرنامج وأن يجتاز المقابلة الشخصية.
البرنامج يفتح أبوابه للمتميزين من أبناء الإمارات
أكدت إيمان الحاج منسق أول العلاقات الخارجية في مؤسسة الإمارات «برنامج تكاتف» أن هناك شروطاً يجب توافرها في المتطوع لبرنامج الخوي وهي أن يكون من مواطني الإمارات، وأن يكون العمر مابين 18-35 سنة، والمستوى التعليمي ما بين ثانوية عامة وما فوق، وأن يقدم شهادة حسن سير وسلوك، وأن يكون المتقدم مسجلا بقاعدة البيانات لبرنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي، وأن يلتزم بلوائح البرنامج وأن يجتاز المقابلة الشخصية.
وتضيف الحاج: «اتفقنا مع دار زايد أن يكون الصديق في السن المذكورة آنفاً، ليكون أخاً كبيراً واعياً، ومن خلال المحاضرات التعريفية للمتطوعين قبل الالتقاء بأبناء الدار سيتعرف هؤلاء على أدوارهم، ونحن من خلال برنامج تكاتف هدفنا الرئيسي تقوية الرباط المجتمعي بين أبناء الدولة ليختلطوا ويندمجوا مع بعضهم، وليتبادلوا الخبرات، ويقضوا أوقات فراغهم فيما يفيد، وهذا يعزز لديهم مهارات التواصل الاجتماعي، ويصقل الشخصية الوطنية لهم».
ولا شك أن ذلك يأتي في سبيل إيجاد البيئة المناسبة لشباب الإمارات لبناء قدراتهم وتحقيق طموحاتهم المشتركة من خلال العلاقات الأخوية والبرامج الهادفة، كما يهدف البرنامج أيضا إلى دمج أبناء الإمارات من مختلف المستويات الثقافية لتبادل الخبرات وتفعيل المسؤولية الاجتماعية تجاه بعضهم البعض، وصقل الشخصية الوطنية من خلال تبادل الخبرات وتعزيز قيم الصداقة الصادقة وتنمية مهارات التواصل الاجتماعي والمساعدة في بناء قدراتهم وتحقيق طموحاتهم المشتركة من خلال العلاقات الأخوية، وتعزيز المواطنة والعودة إلى أيام «الفريج».
«الخوي» تنظيم لموروث شعبي إماراتي أصيل
يؤكد سالم الكعبي مدير شؤون الأبناء في دار زايد للرعاية الأسرية التابعة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر والمشرف على تنفيذ وخطط آليات برنامج «الخوي» أنه موجود من منذ القدم في تراث الإمارات.
والبرنامج هو عملية تنظيم للموروث الشعبي والعلاقات الأسرية التي كانت في مجتمع الإمارات من قبل والعودة الى ايام «الفريج»، ونحن نطمح أن يصل البرنامج إلى جميع أبناء الدولة لتعزيز «المواطنة» بربط الشاب بوطنه من حيث العادات والتقاليد والزي، حتى الطباع الشخصية كالكرم والجود والاخوة.
وأشار الكعبي إلى أن خطة العمل في مشروع «الخوي» سيتم تطبيقها من خلال عدة محاور، وهي: تشكيل فريقين من دار زايد، وتكاتف، وبعد إطلاق المشروع هناك فترة تسجيل لمدة 40 يوما.
ومن ثم يتم عمل مقابلة للمتطوعين الراغبين بالالتحاق، بعد ذلك سيتم عمل برنامج تعارف مفتوح بين المتطوعين والشباب ليتم التواصل بشكل طبيعي، وتتم متابعة العمل وتقييمه في الفترة الأولى لضمان النتائج التربوية المنشودة، أيضا سيكون هناك برامج خاصة بالمتطوعين للتعرف على الرسالة و البرامج والأنشطة التربوية المختلفة التي تقوم بها الدار، فضلا عن تنمية مهارات التواصل الاجتماعي عند شباب وشابات دار زايد للرعاية الأسرية ومختلف فئات المجتمع.
ويضيف الكعبي أن للبرنامج طموحات كبيرة منها الدمج الكامل للشباب المستهدف، وتعميم الفكرة في مختلف أنحاء الدولة، وإتاحة الفرصة أمام جميع شباب وفتيات متطوعي تكاتف للعمل على تحقيق التبادل الاجتماعي مع اخوانهم أبناء الدار من خلال الأنشطة والبرامج التطوعية المختلفة.






13‏/08‏/2009

كاميرا فاطمة آل علي ترصد تفاصيل الجمال





فاطمة آل علي طالبة في جامعة زايد قسم إدارة نظم المعلومات اختارت هواية قد تبدو صعبة على الفتيات ، وهي التصوير الفوتوغرافي حيث إن لكل لقطة فكرة ومغزى ومعاني تغني عن ألف كلمة، لقطات مفرحة وحزينة، لقطات للحب وأخرى للبغض، لقطات تجسد المشهد بوضوح لتمنحك العبرة والعظة، لم تكتف فاطمة بتصوير الوجوه بل اتجهت إلى البحر تصور كل تفاصيله، ولقطات الغروب بكل جمالها ومعانيها، ثم أدركت أن قوتها تكمن في التحدي فاتجهت إلى الملاعب لتصور مباريات كرة القدم، ثم بدأت تفكر في تحدٍ آخر حيث تتمنى أن تكون مصورة صحفية في البقاع الساخنة من العالم لتصور الحروب وغيرها من الأحداث الساخنه.
ولأن فاطمة تحب التميز لم تكتف بتصوير البورتريه والطبيعة، بل انطلقت تحمل الكاميرا إلى الملاعب الرياضية لتلتقط صورا لمباريات كرة القدم وكرة السلة والهوكي فتقول: «فجأة وجدتني أنجذب إلى هذا النوع من اللقطات التي تعبر عن التنافس من أجل الفوز، فقررت أن أجسد لحظات التنافس، وإحراز الأهداف والنقاط، ولحظات الفرح، الحماس ولحظات خيبة الأمل، وفرحة الجمهور وحزنه، لقطات الهجوم وأخرى للدفاع وهكذا.
ففي اللعب الجماعي متعة خاصة تستهويني وقد وجدت تشجيعا كبيرا من الأندية التي ساعدتني في السماح بدخول الملاعب مع المصورين المحترفين، وشجعني أيضا المصورون أنفسهم، ورغم أنني المرأة الوحيدة في هذا المجال إلا أنني لا أشعر بالخجل مما أمارسه بل أشعر بالزهو والتميز وإنني كفتاة سبقت مثيلاتي في التصوير في الملاعب».
حب منذ الطفولة
وتقص فاطمة حكايتها مع الكاميرا قائلة: «أحببت الكاميرا ونمت بيني وبينها صداقة من نوع خاص، وامتلكت أول كاميرا خاصة بي وأنا طفلة صغيرة، ثم طورت إمكانياتي بشراء واحدة أحدث منذ ثلاثة أعوام تقريبا، وتحتوي على خصائص عدة وعدسات متنوعة لتساعدني في إيصال الفكرة التي أسعى في إظهارها أمام أعين المتفحصين لصوري، والآن أمتلك كاميرا أكثر تطورا خاصة بالمحترفين».
بدأت في تصوير كافة المناظر التي أراها أمامي دون تحديد من أشخاص وطبيعة، ثم أحببت تصوير الوجوه، والتي تعد لوحة فنية موضوعها الرئيسي الإنسان، وبالتركيز على ملامح الوجه وتعبيراته، وغالبا أركز فيه على العينين، وصور الأطفال عندي هي أجمل الوجوه التي توحي لي بموضوعات كثيرة كالبراءة والشقاوة، والفرح والبكاء والخوف وغيرها من الموضوعات التي يعبر فيها الطفل عن نفسه دون تصنع، كذلك أحببت تصوير وجوه العجائز والتي رسم عليها الزمن علاماته بالتجاعيد، وهناك لقطات عفوية تجعل من يراها يتساءل ما عمر هذا الشخص؟ وكيف كانت حياته؟، هل عانى كثيرا أم أنه عاش حياة سهلة؟ وكيف ينظر إلى الماضي وماذا يتذكر منه؟ وما هي رؤيته للحاضر الذي يعيشه؟ وكيف يرى المستقبل؟
لقطات لوجوه تعبر عن الألم، أو الاستكانة، أو الخوف من الغد، أو التحسر على أيام مضت، وغيرها من الأفكار التي يمكن أن تجول بخاطر الإنسان في هذا العمر.
وأعتمد في تصوير الوجوه على اللقطات الخاطفة والعفوية والمدروسة في نفس الوقت، ثم اتجهت الى تصوير الطبيعة وعشقت تصوير البحر وغروب الشمس.


06‏/07‏/2009

المرأة رائدة للعمل التطوعي بطبيعتها ودورها الحياتي


للمرأة دائما دور فعال في الكثير من الأعمال التطوعية الخيرية، فمن النادر ان نجد رجلاً يرأس جمعيات خيرية، وإذا تواجد الرجال في تلك الجمعيات نجد أن أعداد النساء يفوقهن بكثير، فالمرأة بطبيعتها الحنونة والمعطاءة خلقها الله سبحانه وتعالى رمزا للإثار والإهتمام بالآخرين ومساعدتهم لتجاوز الأزمات والمحن.


وهي المربية الأولى للنشء الذي تزرع بداخله بذور حب المجتمع والتعاون مع أفراده ومد يد العون للمحتاجين، وتحثهم على التكافل الاجتماعي الذي أمرنا به ديننا الإسلامي الحنيف، لذلك فليس بعيدا عن تركيبتها الإنسانية أن تكون رائدة في العمل التطوعي الذي يتناسب تماما مع شخصيتها. وهناك نماذج نسائية مضيئة في عمل الخير، ورائدات في العمل التطوعي في الإسلام ينبغي الاقتداء بهن.فخديجة بنت خويلد مثلا بذلت جهدها ومالها في مؤازرة الرسول «صلى الله عليه وسلم» فقال عنها: «وواستني بمالها إذ حرمني الناس»، وهذه أسماء بنت أبي بكر: تضحي بنطاقها وتشقه نصفين

وهو أغلى وأثمن ما تملك. وتقول: «صنعت سفرة للنبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر حين أراد المدينة فقلت لأبي: ما أجد شيئا أربطه الا نطاقي قال: فشقيه ففعلت فسميت ذات النطاقين».



تركيبة إنسانية خاصة: ميثاء الحبسي مديرة برنامج (تكاتف للتطوع الاجتماعي) تؤكد ان الله سبحانه وتعالى خلق المرأة ذات تركيبة إنسانية خاصة، تمتاز بالحب والحنان والعطاء والصبر، كما أنها ومنذ بدء الخليقة وقع على عاتقها الاهتمام بالنشء وتربية الجيل وغرس الثقافة والدين والأخلاق فيهم. ونعرف جميعا أن الصفات الحميدة والسلوكيات المحمودة التي حثنا عليها ديننا الإسلامي الحنيف تعلمناها من الأمهات والجدات، فالأم هي المدرسة الأولى على مر العصور، وهذا يجعلها مؤهلة أكثر من الرجل للمشاركة في العمل التطوعي الذي يتناسب مع شخصيتها وطبيعتها. كما أن العمل التطوعي أصبح ضرورة عصرية أكثر من كونه عملا انسانيا فقط، وصار عملا منظما يحتاج الى كثير من المهارات مثل مهارات الاتصال والدبلوماسية، والمرأة أثبتت نجاحات كثيرة في عصرنا الحالي في تلك المجالات حيث إنها تمتلك الكثير من صفات الصبر والتأني والقدرة على التواصل والتحاور والإقناع والقيادة.



وتحمل المسؤولية الاجتماعية مع كل الظروف الحياتية التي يمكنها أن تمر بها، ولدينا في برنامج تكاتف 7200 متطوع تبلغ نسبة النساء فيها النصف، والحقيقة أنهم جميعا على نفس القدر من الحماس والمسؤولية. وقد كانت مفاجأة ان اشتراك الفتيات في البرنامج غير كثير من الشخصيات المدللة التي لم تكن تعرف أن في الحياة إناس فقراء يحتاج

ون المساعدة، وأصبحت الكثيرات منهن لا يكتفين فقط بالبرامج التي نحددها لهن بل اقتحمن عالم الأفكار والرؤى الجديدة وهن الآن يدلون بآرائهن ومقترحاتهن وأفكارهن الجديدة. وللمرأة دور كبير في تثقيف المجتع في الجوانب التربوية والتعليمية وفي مجال الطفولة ورعايتها، ومجال الادب والثقافة ومجال العمل التطوعي، ولم تعق التزامات المرأة الأسرية والمهنية مشاركتها في خدمة المجتمع.


وهناك تفاعل مباشر للمرأة في هذا المجال من خلال نشر الوعي والثقافة المطلوبة في المجتمع وكيفية ايجاد أسرة وطفل ايجابي يخدم المجتمع والأسرة الايجابية، اضافة الى دورها في التعليم والسياسة والأرقام والأحصائيات تدلل على ذلك.


الجدات رائدات التطوع



تقول ريحانة جمعة، أمينة سر جمعية متطوعي الإمارات: للمرأة دور كبير في العمل التطوعي حيث إنها ومنذ البداية يقع على عاتقها تأسيس ونشأة أبنائها وتدريبهم على العمل التطوعي ومساعدة الآخرين، حيث يبدأ هذا الأمر من البيت.


واضرب مثالا على ذلك بأن المرأة الإماراتية كانت تمارس هذا العمل دون أن تعي مفهومه في البداية، فهي عندما ترسل أبناءها بالطعام للجيران، أو لمساعدتهم إذا طلبوا ذلك فهذا في حد ذاته عمل تطوعي، وهي التي تغرس في الأبناء حب عمل الخير، وذلك إنطلاقا من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي حثنا على التكافل والإيثار والأمانة وحسن التعامل مع الآخرين، بجانب طبيعة المراة التي خلق فيها الله سبحانه وتعالى العاطفة والحب والحنان مما جعلها اكثر رقة وا

حساسا بمشاعر الآخرين.


كما أن اهتمامها بالتفاصيل يجعلها أكثر دقة في الإلمام بكافة جوانب المشكلة ووضع تصورات لحلها والعمل التطوعي ظاهرة إجتماعية صحية تحقق الترابط والتآلف والتآخي في المجتمع، وهذا ما تفعله الأم في بيتها في مجتمعها الصغير، لذلك من الطبيعي أن نجد المرأة متواجدة بقوة في العمل التطوعي، وعلى سبيل المثال تقدم للجمعية الأسبوع الماضي 20 طلبا للعضوية كان بينهم 15 أمرأة.


شكور بنت محمد الغمارية، اول أمرأة في برلمان خليجي والحائزة على جائزة المرأة العربية المتميزة رئيسة مجلس إداراة جمعية المرأة العمانية تقول: قبل انطلاق قانون عمل الجمعيات التطوعية كانت المرأة هي الرائدة والسباقة في العمل التطوعي، وهي أول من أسس وترأس تلك الجمعيات.


ومنذ القدم كانت الأعمال التطوعية ومازالت تحت مظلتها، وبعد أن تغيرت الرسالة التي تقدمها تلك الجمعيات للمجتمع، انبثقت منها الجمعيات التخصصية كجمعيات ذوي الاحتياجات الخاصة، وجمعيات المساعدات العينية وغيرها، وبدأت تتجه لرسالة أخرى ألا وهي (تمكين المرأة)، بمعنى تقويتها من الناحية الإجتماعية والمادية والمهنية، وتعزيز إمكانياتها لتصبح قادرة على مواجة الزمن، وانسانة تشارك في عملية التنمية.


الشعور بالمسؤولية والانتماء


وأضافت الغماري: ان العمل التطوعي جعلها تنطلق من خلاله لبناء شخصيتها ومجتمعها، وان الفضل يعود لجمعية المرأة العمانية التي أنشئت عام 1970، وأن العمل التطوعي يعد واحدا من أبرز الصفات النبيلة التي تتصف بها المجتمعات.


فهو كمفهوم يمثل تجاوز الفرد لذاته وتقديمه لحاجة المجتمع على راحته الشخصية ومنفعته الذاتية، والمرأة دائما وأبدا تفعل ذلك من خلالها بيتها وأسرتها ومجتمعها، لذلك نجد المرأة هي العنصر الأكثر اقبالا على الانضمام لتلك الجمعيات بينما يتجه الرجل أكثر الى المشاركة في الجمعيات المهنية والتخصصية اكثر من جمعيات العطاء.


وربما تشعر المرأة بأن ما يصلها قليل لذلك تحاول أن تغوص في هذا العمل وتقوم بدور معاكس، فالمرأة غالبا تشعر بمعاني المسؤولية والانتماء ودائما لديها القدرة على العطاء والتضحية، لذلك فهي سباقة في العمل التطوعي.


وقالت: وقد لعبت الجمعيات النسائية الدور الأكبر في توعية المرأة العمانية بضرورة المشاركة السياسية، ويعد وصول المرأة العمانية إلى هذا النجاح الملموس في كيفية إدارة العمل التطوعي بجدارة واقتداء نابعا من عدة عوامل اساسية اهمها الايمان الكامل من قبل القيادة السياسية بأهمية العمل التطوعي لاسيما النسائي.


خاصة وان المجتمع العماني نفسه يسوده ثقافة التعاون والتكاتف المتأصله في نفوس أفراده، اضافة الى ان المرأة العمانية وجدت في العمل التطوعي ملاذها في المشاركة للنهوض بالمجتمع العماني.


الصبر وقوة التحمل


مريم الزدجالي، رئيسة جمعية دار العطاء في سلطنة عمان تؤكد: أن المرأة هي أول من يغرس بذور العمل التطوعي في نفوس أولادها منذ الصغر، وهذا ماحثنا عليه ديننا الإسلامي الحنيف من مساعدة الآخرين وتقديم يد العون للمحتاجين والعطف عليهم.


وخدمة الأسر المحتاجة أصحاب الدخل المحدود هي احد أولويات جمعيتنا، والتي تأسست على يد مجموعة من الفتيات المتطوعات واللواتي بذلن الكثير من الجهد والعطاء من أجل إنجاح أهداف الجمعية.


والعمل التطوعي يناسب المرأة وطبيعتها العاطفية، كما أن من يعمل فيه لابد أن يتحلى بالصبر وطول البال، وقوة التحمل وجميعها صفات خلقها الله سبحانة وتعالى في المرأة، التي تستطيع ان تحمل وتلد وتربي أولادها وتعمل أيضا، فالمرأة دائما متعددة الأدوار رغم حصار البعض لها في دور واحد.


ونحن في جمعيتنا نركز أيضا على مساعدة المرأة من خلال زيارات ميدانية لمعرفة مشاكلها ومشاكل اسرها ثم تقديم يد العون سواء ذلك بمعونات مادية او عينية أو بتقديم مساعدات لترميم بيتها أو بناءة، كما أن دورنا لا يقف عند هذا الحد بل نحاول أن نساعدها بالاعتماد على نفسها من خلال تعليمها حرفة تكسب منها، ولا نتركها عالة على المجتمع تمد يدها وخاصة اذا كانت قادرة على الكسب.

02‏/07‏/2009

المراكز التجارية وجهة جاذبة هرباً من الصيف


صبحت المراكز التجارية، أو المولات كما يطلق عليها، هي الخيار المفضل أمام قاطني العاصمة أبوظبي في فصل الصيف، وذلك لقضاء وقت العطلات في مكان مثالي مغلق ومكيف الهواء، ذات مناظر خلابة وهندسة معمارية حديثة.

undefined

ويضم في شتى أرجاءه العديد من المحلات الكبيرة والأسماء والماركات التجارية العالمية، إلى جانب المطاعم والمقاهي، والملاعب لتسلية الأطفال، والسينمات التي تعرض أحدث ما انتجته السينما العربية والأجنبية، ناهيك عن الهيبر ماركت الذي يبيع كل المستلزمات المنزلية، حتى أننا نجد هذه المراكز تتسابق وخاصة في فصل الصيف لجذب المزيد من الزوار بالعروض الترويجية والتخفيضات والجوائز المغرية. ويعد «المارينا مول» أكبر تلك المراكز التي يجد فيها الزوار متعة خاصة، حيث قربه من البحر على كاسر الأمواج بالقرب من فندق قصر الإمارات، وضمه حوالي 160 محلاً، إلى جانب أكبر هايبر ماركت، وتسع صالات سينما، ومجموعة كبيرة من المطاعم التي تناسب كل الأذواق، كما تنتشر به العديد من المقاهي التي تعد خير ملتقى للأصدقاء.


عروض تسويقية


تقول دينيز شمسيان، مديرة التسويق في المركز: يقدم المارينا مول خلال أشهر الصيف عروضاً ترويجية وتخفيضات على كل المعروضات، وهناك جوائز أسبوعية يتم إجراء سحوبات عليها كل يوم جمعة، منها الجيت سكي، ورحلات مقدمة من طيران الاتحاد الى قبرص واليونان والولايات المتحدة الأميركية وأستراليا، ورحلات بالطائرات الهليكوبتر لمدة نصف ساعة في سماء أبوظبي، إضافة إلى دعوات للعشاء في مطاعم المول، ولكل مشتري ب250 درهماً الحق في الحصول على كوبون لدخول السحب على الجوائز، وكلما ازدادت قيمة المشتريات كلما كان له الحق في كوبونات أكثر، وفي النهاية لدينا سحب على جائزة كبرى في آخر شهر يوليو وهي سيارة كاديلك أسكليت.


ويعد مركز الخالدية التجاري أيضاً من المراكز الكبرى التي افتتحت مؤخراً في أبوظبي، والذي يجد فيه الزوار متعة خاصة للتسوق. يقول عاجو تشوزون، مسؤول التسويق في المركز: لدينا حوالي إلفي زائر يومياً، وقد بدأنا بالفعل خطة المركز الترويجية منذ منتصف شهر يونيو وستستمر حتى 15 يوليو، حيث نقدم يومياً جوائز عينية للرابحين الذين فازوا بكوبونات على مشترياتهم ويقدم المركز حوالي 600 جائزة.


مكان مثالي


وفي استطلاع لرأي زائري المولات، تأكد أن المراكز التجارية الكبيرة هي الخيار المفضل وربما الأوحد لهم في العطلات الأسبوعية والصيفية، لأنه مثالي في التنزه بين طوابقه والتسوق، ولقاء الأهل والأصدقاء.


فهد عبدالله سالم، موظف مبيعات، وصديقه زايد أحمد، مدير الإعلانات في جريدة «أخبار العرب»، أكدا أن المولات هي الخيار الذي لا بديل عنه أمام قاطني أبوظبي للتسوق والترفيه وقضاء وقت ممتع، خاصة في فصل الصيف مع طبيعة الجو الحار والرطوبة المرتفعة، فهما يلتقيان دائماً في العطلة الأسبوعية لقضاء بعض الوقت والالتقاء بالأصدقاء حيث يجلسون بالمقاهي، أو يلتقون في المطاعم لتناول الغداء أو العشاء، كما أنهما يتجولان داخل المول للاطلاع على محلات الملابس وغيرها، ويعتبران مركز المارينا مول الوجهة المفضلة لهما، فهو مكان بعيد عن الزحام والضوضاء وقريب من البحر، ويوجد به سينمات تعرض أفلاماً متنوعة.


ويؤكد فهد البريكي، موظف، إنه يزور المول في نهاية الأسبوع غالباً بصحبة العائلة، حيث يجد أطفاله متعة كبيرة في زيارة الأماكن المخصصة للألعاب، ويذهب مع زوجته للتسوق داخل الهايبر ماركت لشراء مستلزمات المنزل، ويقول: طرق الترويج داخل المول تجعل الزائر يبحث عن أماكن التخفيضات ويتسابق للشراء، خاصة وأنه ينفق في زياراته للمركز حوالي خمسة آلاف درهم شهرياً.


إلا انه يرى أن المراكز التجارية تنقصها إقامة الفاعليات الخاصة بالأطفال، مثل تقديم فقرات مسرحية، وكذلك الالتقاء بنجوم الفن أو الرياضة، وهو كمواطن يطالب بوجود أندية اجتماعية بخلاف الأندية الرياضية لتكون ملتقى العائلات ويجد فيها الأطفال غايتهم من تجمع وألعاب وممارسة بعض الأنشطة الرياضية البسيطه. أما زوجته فهي تفضل أيضاً شراء كل احتياجاتها من المول حيث يضم العديد من متاجر الماركات العالمية.


مطاعم ومقاهي وسينمات


رزق أحمد العرابيد، موظف في صندوق خليفة، يؤكد أن المول صار مكانا ترفيهيا أكثر منه تسويقيا، وهو ينفق فيه مايعادل خمسة الاف درهم شهريا، مابين المقاهي والمطاعم والسينيمات، ويعتبره المكان المفضل للإلتقاء بخطيبته، أو أصدقاءه الذين لايجدون متنفسا غيره، خاصة وأن الجو حار ولا توجد أماكن بها أنشطة أخرى يمكنهم الذهاب اليها، فهو الخيار الأوحد لديهم، وهو مكان جميل وعصري، ويضم كافة مايحتاجون اليه، من الجلوس والإسترخاء والتبضع والتنزه. فالمراكز التجارية أصبحت جزء من واقع الحياة اليومي.


أما زينب أحمد، موظفة في بنك أبوظبي التجاري، تؤكد انها لا تحب المولات ولا تفضلها، ولكنها واقع مفروض عليها، حيث لا بديل آخر لها سواء للتسوق أو لقضاء بعض الوقت بصحبة الصديقات، وهي المتنفس الوحيد في فصل الصيف الحار، وخاصة مع شبه إنعدام العلاقات الإجتماعية، والرغبة في كسر حدة الملل اليومي، يهرع الناس الى المراكز التجارية حتى ولو لم يحتاجوا إلى شيء منها، بل لمجرد التمشية والتجول على المحلات كنوع من إضاعة الوقت.


ويرى رجل الأعمال، عادل علي، أنه مع عدم وجود بديل للمولات فهو مضطر لإرتيادها بصحبة العائلة الذين يتسوقون ويذهبون الى أماكن العاب الأطفال ويتناولون الطعام، ويؤكد أن العائلات في ابوظبي تحتاج الى مهرجانات صيفية، خاصة وأن الكثيرين يمضون العطلة الصيفية دون سفر الى خارج الدولة، ووجود بدائل متعددة تجعل الناس لا يملون الوجهة الوحيدة التي يذهبون اليها بطريقة مكررة.


وتضيف زوجته إنها تتمنى لو كان في المول مكان كمقهى أو مطعم مخصص للنساء فقط، أما ابنته فهي تأتي دائما بصحبة الوالدين، وترفض الذهاب الى المول بصحبة الصديقات، وخلال الأسبوع تدون ماترغب في شراءه ثم تبحث عنه في المول في يوم الزيارة بالعطلة. أما ولديه هزاع وطالب فهما يسعدا كثيرا بزيارتهما المول في صحبة الأهل، حيث يتركهما الوالد ليتجولا معا ويشتريا مايرغبان به، وغالبا فأن العطور هي الشيء المفضل اللذين يحرصان على أقتناءه.


وترى شمسه على، أن المولات جزء من حياتها اليومية وهي أكثر مايلائم طبيعة الطقس الحار في الإمارات، حيث أنها مغطاة ومغلقة وتضم تحت سقفها كافة مايحتاجه الإنسان، فلا يتنقل بسيارته من مكان الى آخر، بل هو مكان واحد يوفر عليه الوقت والجهد، وأن المولات أوجدت عرفا جديدا على المجتمع، وهو عرف الترفيه الداخلي، فكل قاطني حي معين يقصدون مولا بعينه قريب منهم.


وترفض شيخة المقبالي ان تأتي الي المول رغبة في التمشية فقط، ولكنها تدون ما ترغب في شراءه وتأتي للتسوق، وتؤكد أن كتابة ماترغبه في ورقة وقلم يجعلها لا تنبهر كثيرا بالعروض الترويجية، ولا تشتري إلا ماتحتاج إليه.


منشور في البيان

27‏/06‏/2009

سعيد على سعيد: لغة الإشارة تسمع بالعينين وتنطق باليدين


كان صديقه الأبكم سببا في اصطحابه الى عالم من الأصدقاء جميعهم في مأساة واحدة لا يسمعون ولا يتحدثون، هذا المشهد الدرامي جعله يتجه الى دراسة لغة الإشارة، ومن ذلك الوقت أخذ على عاتقه أن يكون الصديق المخلص لهم ينقل لهم ما يدور حولهم من أحداث، ربما لا يستطيعون حل الغازها، ولكن يعرفونها، وخلال دورات عديدة استطاع سعيد علي سعيد أن يصبح مدربا متخصصا في لغة الإشارة، يتنقل من مكان الى آخر حتى استقر به الحال للعمل في مؤسسة زايد للرعاية الشاملة.


يقول سعيد تربيت مع جاري الأصم الذي أصبح صديقا حميما لي فيما بعد، ولشدة تعلقي به تمنيت ان أساعده بشتى الطرق.


وحاولت أن أنقل له ما يدور من أحداث بالإشارة، وكان لهذا الصديق فضل في إنه نقلني الى عالم الصم والبكم، وذلك لأنهم يعرفون بعضهم البعض ويتصادقون فيما بينهم، وكان اقترابي منهم سببا في شغفي لتعلم لغتهم حتى أستطيع التعامل والتفاهم معهم، ولم أشعر بالسعادة عندما درست التاريخ وقررت بعد تخرجي ان أدرس لغة الإشارة بطريقة علمية حتى أتمكن منها، ولم أنوي مطلقا أن أعمل في هذا المجال، بل جاء عملي بالمصادفة عندما قرأت إعلانات عن رغبة العديد من المؤسسات الخاصة برعاية تلك الفئة لتعيين مدربين لهم، وعندما درست لغة الإشارة لم يكن من ورائها القصد المادي، بل تعلمتها حبا في اقتحام عالم هؤلاء الذين عزلتهم إعاقة السمع عن أحداث العالم من حولهم.


ويواصل سعيد قائلا: هؤلاء الذين لديهم إعاقة سمعية تمنعهم من تعلم الكلام هم في الواقع إناس حساسون للغاية، ويتمتعون بقدر كبير من الذكاء، وهم في كل بلد يعرفون بعضهم البعض ولديهم أيام خاصة في الأسبوع أو الشهر يجتمعون معا للترويح عن أنفسهم، أو للتنزه بطريقتهم.


وهؤلاء يحتاجون الى من يفهمهم ويقدرهم خاصة أن فيهم الموهوبين والمبدعين والمتفوقين دراسيا، وهم طيبون جدا وعندما يتعرفون بأحد يحبونه كثيرا لأنه دخل عالمهم وتقرب منهم.


وبالنسبة للغة الإشارة تختلف من دولة الى أخرى حسب معاني الكلمات، وحتى عندنا في الإمارات فهي تختلف من إمارة الى أخرى، تماما كاللهجات التي تختلف في بلد واحد رغم أن اللغة واحدة، لغة لإشارة هي اللغة الطبيعية للصم تعبر عن كلمات ومفاهيم من خلال حركات اليدين ووضعهم وهي وسيلة اتصال تعتمد اعتمادا كبيرا على التناسق بين العين وقدرة الجسم على الحركة.


ومن خلال هذه اللغة يتم التعبير عن أي فكرة يعبر عنها باللغة المنطوقة، وهولاء او هذه الشريحة من دوي الحاجات الخاصة يصروا على توصيل رسالتهم بقوة ارادتهم محاولين إقناع السامعين بلغة خاصة بهم، ولكي تتحدث بلغة الإشارة تأكد من وجود اضاءة بوضع يكون الضوء أو الشمس على عين الآخر، ولا تغطي فمك الا اذا تطلبت الاشارة ذلك لئلا تمنع قراءة الشفاه كذلك لا تستعمل كلمة غتم وأهبل أو صم بكم أو اصمخ أو اصقه استعمل فقط صم، فإن التعبير الأول مهين والثاني خاطئ.


حيث ان معظم الصم لديهم مقدرة الكلام والجميع يمتلك لغة وهي لغة الاشارة، عليك ان تفكر بطريقتهم وتتكلم بلغتهم وبأسلوبهم حتى تتعرف على مواطن القصور وتعدلها، وتفاعل مع إشارتك ليظهر التعبير على وجهك وجسمك.


وعند التعامل مع الأطفال في الفصل الدراسي تذكر الا تلبس أي شيء يشتت نظر الأصم مثل قميص متعدد الألوان أو ذهب وحلي وخصوصا الفتيات، يسمع الصم بواسطة عيونهم ويتكلمون بواسطة الأيدي، هذه بعض الملاحظات التي يجب على متعلم لغة الاشارة ان يفهمها

====================
منشور في جريدة البيان

25‏/06‏/2009

العمل التطوعي ضرورة تفرضها متطلبات الحياة المعاصرة




ثقافة التطوع أسلوب حياة في مجتمعنا



يعد العمل التطوعي وحجم الانخراط فيه رمزاً من رموز تقدم الأمم وازدهارها، كما أن الانخراط فيه مطلب من متطلبات الحياة المعاصرة التي أتت بالتنمية والتطور السريع في كافة المجالات، وللعمل التطوعي معوقات يجب تداركها، كما أنه يجب علينا تعزيز ثقافة العمل التطوعي والمحافظة على المتطوعين الذين يعملون فقط بدافع من أنفسهم.




تقول ميثاء الحبسي، مديرة برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي: إن تعقد الحياة الاجتماعية وتطور الظروف المعيشية والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتقنية المتسارعة، تستدعي تضافر كافة جهود المجتمع الرسمية والشعبية لمواجهة هذا الواقع وتلك الأوضاع، ومن هنا يأتي دور العمل التطوعي الفاعل والمؤازر للجهود الرسمية ويهدف برنامج (تكاتف) للتطوع الإجتماعي، الذي تأسس في ابريل 2007، بمبادرة من مؤسسة الإمارات للنفع الإجتماعي، والتي تعتبر من أبرز مؤسسات النفع الاجتماعي في الدولة، إلى رفع مستوى الوعي العام باحتياجات المجتمع، وتشجيع المشاركة في فرص التطوع المتاحة، وتمكين الأفراد، وتطوير مهاراتهم، وتشجيعهم على الالتزام بالعمل التطوعي، والانتماء لمجتمع الإمارات.
ألادولة الامارات سباقة في التأكيد على مبادئ التطوع، وغرس السلوك المتميز بين ابناء الدولة على يد مؤسسها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
كما أن النظم والتشريعات الاجتماعية دللت على أهمية التطوع ودوره في خدمة المجتمع، يدعمها بكل فخر واعتزاز صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ويفخر برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وترجمة رؤية سموه في إرساء ثقافة التطوع، وتطويرها كأسلوب حياة بين مختلف أفراد مجتمع الإمارات وتتمثل رسالة «تكاتف» في تحفيز الأفراد على العمل التطوعي، واستثمار الموارد المتاحة للقيام بأعمال تعبر عن المسؤولية الاجتماعية، وتهدف إلى تلبية احتياجات المجتمع الإماراتي.
تعزيز ثقافة التطوع: وتضيف الحبسي: البرنامج يعمل على تعزيز ثقافة التطوع، والاستفادة من الموارد المتاحة، وإيجاد الحلول الخلاقة التي تلبي حاجات مجتمع الإمارات، ويقدم للشباب فرصة التطوع في عدد من البرامج الإنسانية، والاجتماعية، والاستفادة من أوقاتهم بصورة هادفة.
وقد بدأنا في تعزيز ثقافة التطوع، بمشاركة وزارة التربية والتعليم، من خلال المدارس الثانوية، حيث قمنا بدور الداعم لطرح أفكارهم في هذا المجال وتنفيذها بأنفسهم، وكان المردود قويا، واخترنا المدارس الثانوية في البداية حتى نتعرف على النتائج بشكل أسرع ثم سيشمل البرنامج باقي المراحل في الفترة القادمة، وبدأنا في جامعة الإمارات، وهناك مباحثات مع جامعة زايد تمهيدا لنشر الفكرة في جميع جامعات الدولة.
وأضافت: حاولنا من خلال القطاع الخاص أن نجمع التبرعات لصيانة المدارس في المناطق النائية، وفي كل مدرسة يعمل من 100-200 متطوع مع الطلاب وهيئة التدريس من أجل نشر الوعي بثقافة التطوع وقيمة الوقت، ومن خلال أندية ثقافة التطوع، المنتشرة في المدارس والجامعات، سينضم المنتسبون لها لبرنامج تكاتف، وكل طالب أو شخص متطوع هو ناشر لثقافة التطوع في أسرته ومع أصدقائه والمجتمع الذي يحيط به، وهناك بالفعل تكريمات للمتطوعين من خلال عدد الساعات الفعلية التى أمضوها في التطوع، وقد تم بالفعل تفضيل هؤلاء في العمل في القطاع الخاص وفي الابتعاث للدراسة في الخارج.
وقالت الحبسي: نحرص من خلال البرنامج على أن نزرع في شخصية المتطوع المسؤولية والإلتزام والقيادة، وأن يكون سفيرا لبلده في الدول التي يذهب اليها لتنفيذ رسالتنا، ولكل متطوع سجل خاص به تسجل به الأعمال التي شارك فيها وعدد الساعات التي انجزها. كما نسعى أيضا لنشر ثقافة التطوع من خلال المؤتمرات وورش العمل والمنتديات وبرامج التوعية والأحداث اليومية، كما أن لدعم القيادة والإعلام دور كبير في انتشار رؤية ثقافة التطوع والحث على المشاركة فيها.
مشروع المتطوع الصغير
يوسف الكاظم، أمين عام الإتحاد العربي للعمل التطوعي وأمين سر عام مركز قطر للعمل التطوعي: يقول بدأنا بتشجيع العمل التطوعي في قطر في كل عام بحدث مميز في يوم التطوع العالمي، حيث يتم اختيار شخصية العام التطوعية بمشاركة الجمعيات، وفي شهر رمضان الماضي اخذنا التطوع بمنظور إسلامي، وبدأنا نرسخ مفهوم التطوع في محيطنا المغلق، ونكرم المتطوعين بأوسمة برونزية وفضية وذهبية حسب عدد ساعات التطوع، وهذا خلق نوعا من التنافس بين المتطوعين.
كما اننا نتجه الى شخصيات مؤثرة في المجتمع لتعزيز ونشر ثقافة العمل التطوعي، ومن خلال مشروع المتطوع الصغير استطعنا ترسيخ هذا المفهوم في نفوس الأطفال من خلال برامج ترفيهية وتعليمية حتى نخلق جيلا واعيا.
خالد حجاج، مؤسس موقع عالم التطوع العربي في الرياض يؤكد أنه أراد ان يكون الموقع المرجع الأهم للأعمال والدراسات التطوعية والمتطوعين في العالم العربي، والعمل على نشر ودعم وتعزيز العمل التطوعي وخدمة المجتمع، ونشر ثقافة التطوع وإبراز دورها في التنمية الشاملة للمجتمعات، والمساهمة في تطوير الأعمال التطوعية وتنظيمها وتوجيهها، ودعم الأهداف والبرامج الإنمائية الحكومية.
وعرض وإبراز الاحتياجات التطوعية والأحداث والطوارئ والكوارث الإنسانية والتفاعل معها، والشراكة الفاعلة مع المنظمات والهيئات والمؤسسات والجمعيات التطوعية ودعم جهود المسؤولية الاجتماعية للشركات، وتوجيه الطاقات الشبابية العربية لخدمة مجتمعاتهم، وتنمية قدرات ومواهب وإبداعات المتطوعين لخدمة مجتمعاتهم.
ويواصل خالد حجاج: أصبح التطوع ومدى انتشاره من أهم المقاييس التي يقاس عليها مدى تطور المجتمعات وتقدمها، حيث يعتبر العمل التطوعي الذراع التنموي الثالث للدول، من حيث مساهمة المؤسسات المدنية والأهلية في رقي مجتمعاتها ورفاهيتها، ونحن كشعوب عربية وإسلامية من أكثر الشعوب كرما وعطاء وحبا للخير والعطاء، وديننا الحنيف يحثنا على أن نستبق للخيرات، {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ..} (المائدة: الآية48) {وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ..} (73) سورة الأنبياء، ومن الحديث الشريف «خير الناس أنفعهم للناس».
عقبات العمل الأهلي
محمود حافظ، مدير إدارة الشؤون الاجتماعية في المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الإجتماعية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، يؤكد ان هناك عقبات تتصل بالعمل الأهلي الخليجي ذاته، حيث تبرز الحاجة إلى بناء قدرات جمعياته لرفع كفاءة العاملين والمتطوعين، وزيادة فعالية الجمعيات ذاتها لكي تتمكن من تحقيق أهدافها ورسالتها، وبما يحقق التفاعل مع احتياجات وأولويات المجتمع المحلي، فهناك حاجة إلى التدريب بالمنهجية التشاركية الحديثة، وبناء قواعد البيانات عن العمل الأهلي، وورش العمل والتشبيك، والإدارة الذاتية، وتمركز الجمعيات الأهلية في المدن والحضر دون الأرياف والبوادي، وغياب التنسيق والتعاون بين الجمعيات الأهلية نفسها.
وهناك مشكلات ترتبط بالبيئة الاجتماعية، وتتمثل في قضية انحسار وتراجع المتطوعين، وهي قضية ذات بعد عالمي ظهرت تحت ضغط الحياة اليومية وتعقدها وإشكالية التمويل والتحالف والتشبيك، وكذلك ما يتصل بدور فعال تلعبه مؤسسات التنشئة الاجتماعية (المدرسة، الأسرة، الإعلام، النادي، الجامعة...)، وهذا يأتي في إطار تعبئة الموارد كحقل لدعم ثقافة التطوع بوضعها ثقافة المشاركة.
وأيضا هناك عقبات مصدرها عدم توافر البيئة المهنية للعمل الأهلي في دول مجلس التعاون، وهي ترتبط بالتشريع الملائم وإزالة العوائق البيروقراطية. فهناك حاجة لتوفر بيئة مواتية من جانب الفاعلين السياسيين الرئيسيين لقيمة الدور الذي يلعبه المجتمع الأهلي وجمعياته، وضرورة إشراك المنظمات الأهلية في صنع السياسات، مما سينعكس على إحداث تغييرات في التشريعات الخاصة بالجمعيات الأهلية في دول مجلس التعاون.
اقتراحات وحلول وتوصيات
ويضع حافظ عدة تصورات وحلول، منها الحاجة إلى إجراء إصلاحات قانونية وتشريعية للقوانين والأنظمة واللوائح التي تحكم عمل الجمعيات الأهلية في دول المجلس بما يضمن استقلاليتها والفاعلية والمساهمة الأفضل في تنمية مشاركة وتيسير علاقاتها بأجهزة الدولة المعنية، وأهمية غرس وتنمية ثقافة التطوع في المجتمع إلى جانب ثقافة العطاء. فالأولى تتجه إلى بث روح المسؤولية الاجتماعية في المواطنين خاصة الناشئة والأطفال، والثانية تشير إلى الإسهام المادي أو التبرع لصالح تحقيق منفعة المجتمع.
كذلك يجب تشجيع الجامعات ومراكز الأبحاث والحكومات لتأسيس مراكز وطنية لبناء قدرات المجتمع المدني الأهلي من أجل تأهيل وتدريب المتطوعين، وتحديث قواعد بيانات الجمعيات الأهلية وتبادل الخبرات وتشجيع الشبكات التنموية، وحاجة إلى توجيه الاهتمام وبرمجته في خطة عمل بناء القدرات لدى الجمعيات الأهلية، بالتركيز على الشباب واستقطابهم للتطوع، والعمل على تدريبهم وتأهيلهم لتحمل مسؤولية قيادة العمل الأهلي. وكذلك دعوة وزارات التربية والتعليم إلى إدراج أساسيات ومبادئ العمل الأهلي والتطوعي في المناهج الدراسية، وضمن الأنشطة اللاصفية لطلبة المراحل المتوسطة والثانوية والجامعات، واحتساب ذلك ضمن درجاتهم بهدف حب التطوع وإعلاء قيمه.
ويضيف حافظ: والعمل على تطوير الشراكة وبناء الثقة بين الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية والقطاع الخاص باعتبار ذلك يحقق التكامل والتعاون في عملية التنمية الإنسانية المستدامة. وأهمية تأصيل الموجهات والمبادئ والقيم التي تحكم الجمعيات الأهلية مع عملية تزايدها وانتشارها وتنوعها، وذلك من خلال إعداد وصياغة ميثاق شرف أخلاقي يحدد فيه مسؤوليات وواجبات وحقوق هذه الجمعيات، والتزاماتها بتحقيق المصالح العامة، وضمان ممارسة الديمقراطية والشفافية، وإشراك المستفيدين في صياغة السياسات.
ودعوة الجهات الحكومية لعقد لقاءات مستمرة مع قيادات العمل الأهلي وجمعياته لمناقشة القضايا والمشكلات المتصلة في العلاقة بينهما بهدف تعميق المشاركة والشراكة لتحقيق أهداف التنمية بوصفها مسؤولية مشتركة بين الدول ومؤسسات المجتمع الأهلي. وإنشاء قاعدة بيانات ومعلومات شاملة عن الجمعيات والمنظمات الأهلية في دول مجلس التعاون لمعرفة مدى قوتها الاقتصادية والاجتماعية من جهة، وقياس إسهامها في حسابات الدخل الوطنية من جهة أخرى.


===========


19‏/06‏/2009

يعمل في هندسة شبكات الكمبيوتر والربط الإلكتروني أحمد آل علي يحلق عالياً بتصوير الطيور




بدأ شغف أحمد عبدالله آل علي بالتصوير في المرحلة الدراسية الجامعية حيث كان يقف باعجاب امام الصور المتناسقة التي تستطيع ايصال الفكرة بالمشهد فقط دون حاجة الى العناوين.



ونمت مهاراته الخاصة بعد حيازته على أول كاميرا احترافية والتقط في بداية دخوله عالم التصوير مختلف المجالات، منها المعماري والمناظر الطبيعية وغيرها ليجد نفسه في النهاية يميل الى التخصص في تصوير الحياة البرية والفطرية في الإمارات خصيصا الطيور لما فيها من ايصال لعالم مخفي للأغلبية ولما فيها من تدبر في عظمة الخالق في رؤية الحياة الخاصة بهذه الطيور وكيف تقضي يومها.

واحمد عبدالله آل علي المولود في اكتوبر 1982 خريج بكالوريوس هندسة شبكات الكمبيوتر، ويعمل بالربط الإلكتروني في دائرة حكومية بالشارقة علاوة على المهام الوظيفية اليومية الخاصة بمهندس الشبكات. يقول احمد عبدالله: تأملت كثيرا الطيور وبدأت اسجل بالكاميرا كل مايدور في عالمها، كيف تأكل؟ كيف تعيش؟ كيف تتكاثر؟ وكيف تتصرف اجتماعيا والكثير الكثير من خبايا هذا العالم الكبير، وفي كل صورة التقطها اقول «سبحان الله» وما اصبو اليه هو ايصال هذه الحياه الخفية الى المتلقين وارغام السنتهم علي التسبيح لاشعوريا، كما انني اسعى عن طريق هذا النوع من التصوير الى زيادة الوعي البيئي لدى المجتمع بالحياه الفطرية والبيئة الغنية لدولة الإمارات.


ويشير الى ان مجال دراسته وعمله لاعلاقة له نهائيا بالتصوير، ولم افكر قط ان اعمل كمصور محترف لعدة اسباب اذكر منها ندرة ان يطلب هذا النوع من التصوير «الطيور» في الدولة.
وانعدام الثقة بكفاءة وإمكانيات المصور المواطن، وتفضيل الأجنبي عليه نظرا لانهم قطعوا باعا طويلا في هذا المجال، وقبل كل هذا فان حبي لهذا النوع من التصوير ليس له هدف مادي، بل ان المردود المعنوي ونشر الثقافة البيئية عن طريق التصوير يعتبر هدفا اسعى لتحقيقه، وانه ليحزنني كثيرا هذا الاهتمام من الأجانب بهذه الثروة في حين لاتجد اقبالا يذكر من قبل المواطنين مع كل ماتحمله هذه التجربة من جاذبية وجمال.


واود ان اذكر هنا انني اعمل جاهدا لأكون اول مواطن إماراتي ينضم الى لجنة الإمارات لتسجيل الطيور والتي تضم عددا من الخبرات الاجنبية في مجال تسجيل الطيور، فانا اضافة الى تصويري للطيور اقوم ابرصد لاحصائيات عن الطيور المتواجدة في الدولة وارسلها الى اللجنة المختصة لاضافتها الي التقارير والاحصائيات السنوية.
حب من القلب


ويستطرد أحمد عبدالله آل علي في حديثه عن رحلته مع التصوير قائلا: اقتنيت أول كاميرا احترافية بعد استلامي لأول راتب شهري، قمت بعد ذلك بتغييرها عدة مرات الى ان وصلت الى مايرضي رغباتي في الكاميرا ذات المواصفات العالية والتي تخدمني في المجال الذي تخصصت فيه،ونظرا لندرة المتوجهين الي هذا النوع من التصوير لم يكن هناك من شخص معين قام بتشجيعي للدخول في هذا المجال خاصة في البداية، بل كان الامر نابعا من حبي لهذا الفن.


وجاء انحيازي لهذا النوع من التصوير بسبب احد مصوري الطيور من دولة الكويت ويدعى «يوسف كيتي» وهو استاذي الأول ومثلي العربي الأعلى في تصوير الطيور، بعدها تلقيت الكثير من التشجيع من الأهل والأقارب وبعض الأصدقاء بعد ظهور الصور وماابرزته من جمال للطيور والبيئة التي تعيش فيها.


ولقد حفزني هذا الاعجاب الذي وجدته من الناس الي التخصص اكثر في الطيور تحديدا لأنه فن لازال منسيا في دولة الإمارات ويندر العثور علي المهتمين به، اضافة الى اهتمامي بعرض عالم رائع لايراه ولاينتبه اليه الكثير من الناس حيث ان بعض المشاهد تتطلب متابعة للطائر لفترات طويلة قد تصل الى عام كامل احيانا مما يجعله مجالا صعبا ويحتاج الى صبر وممارسة وتحد وانا مازلت في بداية المشوار.


اماكن تصوير الطيور


ويضيف آل علي تنقسم الطيور في الإمارات الى اربعة انواع هي: الطير المقيم والمهاجر المحلي والمهاجر والزائر حيث اقوم بمتابعتها كلها، ولكل طير بيئتة الخاصه فيستحيل مثلا وجود طائر يحب الرمال الصحراوية في البحر والعكس، وتتميز الإمارات بتنوع البيئات فهناك البيئة الصحراوية وهي الاوسع، وهناك البيئة الساحلية وتنقسم الى سواحل وجزر وخيران ومستنقات طينية وهناك ايضا الجبال وهي المتركزة في المناطق الشمالية والشرقية بطبيعة دولة الإمارات الجيولوجية اضافة الى السهول ويتفرع منها السهول الحصوية.


والمسطحات الخضراء والتي تعتبر بيئة خاصة وتنضم اليها الحدائق، ولايوجد مكان مخصص لتصوير الطيور نظرا لان لكل طائر بيئته، فعلى سبيل المثال لكي اقوم بتصوير طائر «الحسيني» وهو مهاجر ربيعي اقوم بالذهاب الى الحدائق ذات الأشجار الكثيفه مثل حديقة الممزر في دبي او منطقة الخالدية في ابوظبي، ولكي أرى طائر القبرة الهدهدية او كما يطلق عليها محليا «أم سالم» اقوم بزيارة المناطق الصحراوية والسهول الرملية مثل منطقة «ليوا» في المنطقة الغربية او الرفاعة في المنطقة الشرقية.


ويتخلل العام موسمان للهجرة يفصلهما فترة خمول لايتواجد فيها الا الطيور المحلية المقيمة والمتكاثره والقليل من الطيور المهاجرة،وأول موسم للهجرة يبدأ في الخريف وهي الفترة الواقعة بين منتصف اغسطس الى نهاية سبتمبر او اوائل اكتوبر حيث تكون اراضي الإمارات محطة عبور للطائر المهاجر ولايستقر فيها فهو يشرب الماء ويبحث عن الغذاء ويكمل مسيرته الى وجهته وغالبا ما تكون شرق آسيا و شمالها.


يليه موسم الطيور الزائرة وهي الطيور التي تأتي من بلدانها الأصلية لتستقر في الإمارات الى بدايات شهر مارس وقد يغادر بعدها في اوائل او منتصف شهر مايو، اما الموسم الثاني فهو الهجرة الربيعية لوقوعة في فصل الربيع وبدايته في اوائل فبراير ونهايته في اواخر ابريل الى منتصف مايو.


حيث تعود الطيور الذاهبة من الهجره الأولى الى دولها الأصلية وهي أوروبا وجنوب افريقيا على سبيل المثال لا الحصر، ليأتي بعد هذا موسم الخمول حيث لاترى غير الطيور المقيمة الدائمة المتكاثره في الدولة وأغلبها طيور صحراوية، وفي نفس فترة الخمول تنشط قليلا حركة الطيور البحرية وتختلف هذه الطيور ونسب تواجدها بين الخليج العربي وخليج عمان حيث انها تكثر في الأخيرة.


التصوير بالاندماج


ويقول احمد عبدالله ان تصوير الطيور تحديدا يحتاج الى تكتيكات معينة يجب اتخاذها للخروج بنتيجة مرضية اذكر منها التخفي والاندماج مع الطبيعة سواء كان بلون الملابس او بنصب خيمه تمويهية متجانسة مع لون الطبيعه المحيطه والإنتظار داخلها حتى يحل الطائر في مكان قريب فنقوم بتصويرة.


وتأتي هذه التكتيكات بعد ان يقوم المصور بدراسة الطائر وتصرفاته والأماكن التي تكثر زيارته لها فينصب مخبأه في احد هذه الأماكن بعد التأكد من الزاوية المناسبة والخلفية وغيره من امور تساهم في الخروج بالنتيجة المطلوبة، وإختيار اللقطة أمر صعب للغاية فهو يحتاج الى ممارسة وخبرة، اضافة الي متابعة أعمال كبار المصورين حتى نكتسب من خبراتهم.


كما يعتمد اختيار اللقطه على العديد من العوامل مثل الإضاءة وموقعها فلن يخرج المصور بنتيجه مرضية اذا كانت اضاءة الشمس عمودية على الطائر او في وجه المصور، وكذلك مكان التصوير مهم ايضا فاللقطه الجميلة هي التي تلتقط الطائر وتبرز ملامحه من وجه وريش على غصن مفرد او سطح مستوي بدون وجود عوائق او مشتتات فلا ينصح بتصوير الطائر وحولة الكثير من الأغصان، ومن المهم جدا عزل الطائر عن الخلفية او ما يسمى بالمفهوم التصويري «عمق الميدان».


انا مصري وابويا مصري وبخفة دمي مصري وكل مصري الله عليه






مبروك فوزنا على أيطاليا

17‏/06‏/2009

إجازة النجوم قرار بلا مؤثرات والغالبية يفضلونها محلية



مع أن الأزمة المالية العالمية هزت جيوب الكثيرين وأجبرتهم على مراجعة حساباتهم والتأني في طريقة إنفاقهم، ورغم انتشار وباء أنفلونزا الخنازير في العالم، إلا أن هذين العاملين لم يؤثرا على قرارات البعض في تغيير عاداتهم المتمثلة في قضاء عطلاتهم السنوية سواء امضوها خارج الإمارات أو داخلها، فمن أعتاد على البقاء هنا في العطلة الصيفية لن يذهب الى أي مكان وسيبقى.



ومن أعتاد على السفر لن يغير عاداته أيضا، بل الغالب أنه حضر نفسه وحجز التذاكر وأختار البلادان التي سيذهب اليها مسبقا. هذه هي الخلاصة التي وصلنا إليها من خلال استطلاع الرأي الذي أجريناه مع بعض الشخصيات العامة في الدولة.فرغم العروض الترويجية التي تعلن عنها شركات السياحة، وباسعار زهيدة مقارنة بالسنوات الماضية، إلا أن شمس السعدي، مذيعة تلفزيون ابوظبي، قررت تمضية عطلتها السنوية في الإمارات وتقول: ليس لقراري هذا علاقة بتبعات الأزمة المالية ولا انتشار فيروس أنفلونزا الخنازير في العالم، ولكنني لا استطيع السفر مدة طويلة وطفلي مازال رضيعا ويتطلب عناية خاصة، والسفر رغم أنه للترفيه والترويح عن النفس إلا أنه متعب ومرهق في وجود أطفال صغار يحتاجون إلى الرعاية.


وتواصل السعدي: أفضل تمضية عطلاتي في باريس التي اعتدت على زيارتها من حين الى آخر من أجل التسوق وزيارة متحف اللوفر والشانزليزيه وقوس النصر وغيرها من الأماكن السياحية الجميلة، كذلك افضل الذهاب الى شرق آسيا وماليزيا التي تتمتع بالمناظر الطبيعية الجميلة، وللسفر عندي متعة خاصة حيث أنني أستمتع باكتشاف وتذوق المطابخ المختلفة للشعوب.


السفر لا يأتي فجأة



أما مصممة الأزياء، منى المنصوري، فتنوي السفر الى فرنسا وبريطانيا ومصر وتؤكد: أنه ليس للأزمة المالية علاقة بالسفر لقضاء العطلات خارج الإمارات، وذلك لأنني أقوم بعمل ميزانية خاصة للسفر احضرها قبل الوقت المحدد بأربعة شهور تقريبا، فلا أحد يقرر السفر فجأة، بل غالبا يكون لدي جدول محدد للرحلات التي سنقوم بها أنا وبناتي والأماكن التي ننوي زيارتها، وأضع الميزانية المناسبة لذلك، وتلك السفرات تتكرر لدي سنويا، وأصبحت عادة أتبعها

منذ زمن طويل.


ولم أفكر في الإحجام عن السفر بسبب الخوف من أنفلونزا الخنازير مطلقا، فهذا أمر مستبعد تماما، فلا أحد يستطيع أن يمنع القدر، وإذا كان مكتوبا على الإنسان إصابته بالمرض أو الموت فلن يستطيع الهروب من قدره مهما فعل، فيمكن أن يموت الإنسان بسكته قلبية فجأة ودون أن يصاب بأمراض، كما انني أساسا غير مقتنعة بهذا المرض الذي ظهر فجأة وأنتشر في كل مكان في العالم.


وأعتقد أنه نوعا من الحرب البيولوجية، وإذا أجرينا دراسة مقارنة بين أوقات الحروب وبين أنتشار أمراض وفيروسات لم نسمع عنها من قبل مثل سارس، جنون البقر، انفلونزا الطيور وغيرها، سنجد أن هناك ارتباطاَ شرطياً بين الحروب والأمراض، وكأن هناك شركات عالمية تريد أن تعوض خسارتها بنشر تلك الفيروسات حتى تبيع أمصالها وأقنعتها وغيرها.


الأزمة أثرت


وتؤكد سيدة الأعمال، سحر حسب الله أنها بالفعل تأثرت بالأزمة المالية العالمية في عملها في مجال البزنس، وقررت الا تسافر بصحبة العائلة في رحلات خارجية هذا العام توفيرا للنفقات وتقول: سأصاحب والدتي في رحلة للعلاج الى المانيا، ثم ننطلق بعدها بالمركب بصحبة عدة صديقات .


حيث قررنا قضاء عشرة ايام في مايوركا ونيس وشيسلي وروما، والحقيقة أنا لا اشعر بالخوف مطلقا من موضوع أنفلونزا الخنازير، لإنني والحمد لله مسلمة ولا أكل لحم الخنزير، كما أنني أتبع نظاما غذائيا يتكون من الخضروات والفواكه، أما في الطائرة أو في البلاد التي يمكن أن يتواجد بها الفيروس، سأرتدي قناعا واقيا وأتبع التعليمات الصحية في هذا الموضوع.


السفر آخر القائمة


يقول الفنان سلطان النيادي: ربما أثرت الأزمة المالية على أصحاب الملايين، لكنها لم تؤثر علينا ماديا، وقد قررت تمضية الإجازة الصيفية في ربوع الإمارات كعادتي في كل عام، حيث اتمنى أن اقوم بسياحة داخل الوطن، ولكن للأسف فان الفنادق تعامل المواطنين والمقيمين بطريقة لا تجعلهم يتمتعون بتلك الفرصة، فنجد أسعارها على النت للسائحين من الخارج يعادل مقدار النصف تماما مقارنة بأسعارها لمن يحجز من داخل الدولة، ودائما أفضل تمضية العطلات في الفجيرة.


حيث يوجد بها مواقع رائعة وجميلة، وغالبا يأتي السفر خارج الإمارات في آخر قائمة الأولويات لدي، وليس للموضوع علاقة بما يدور حولنا في العالم، ولكنني شبعت سفر خلال المهرجانات وغيرها، ولو نويت على السفر أفضله في فصل الشتاء حيث تكون البلدان أقل ازدحاما من السياح.


السفر مشروط


ويشاركه الرأي، الفنان المصور سلطان الزعابي حيث يقول: لو سافرت سأتجه الى الأراضي المقدسة في عمرة لتصفية النفس بالعبادة والاتجاه الى الله سبحانه وتعالى، وسأذهب أيضا الى رأس الخيمة حيث تقل درجات الحرارة والتمتع بالمناظر الطبيعية والبعد عن حياة المدن الصاخبة، وموضوع الأزمة المالية ليس له علاقة بالأمر.


ولم أخف يوما من الإصابة بالأمراض، فالإنسان مرهون بمشيئة الله سبحانة وتعالى، ولا يمكنه الهروب من قدره مهما فعل، ويمكن الإصابة بأنفلونزا الخنازير تأتي لشخص قدر له الله سبحانه وتعالى ذلك حتى لو أخذ جميع الاحتياطات اللازمة لمنعها.


لا للنمط الاستهلاكي


الأديب صالح كرامة لا يفضل السفر في الصيف، ويحب البقاء في الإمارات التي تصبح هادئة تخلو من الزحام في ذلك الوقت ويقول: لقد اعتدت تمضية العطلة في الإمارات حيث اصطحب أولادي الى كورنيش ابوظبي الجديد .


حيث الأماكن الترويحية التي تستمتع بها العائلات، وهو مفتوح طوال اليوم ويمكن للأولاد ممارسة جميع الألعاب التي يحبونها داخل متنزهاته، ويمارسون السباحة أيضا، كما أنني اصطحبهم الى نادي القوات المسلحة ليشاركوا في أنشطتة الصيفية، بجانب اشتراكهم في نادي تراث الإمارات الذين يذهبون خلاله الى جزيرة السمالية.


ويواصل كرامة: لا أتبع النمط الاستهلاكي منذ زمن بعيد ولا أجبر نفسي على الاستدانة من البنوك لتغطية نفقات السفر، لذلك لم تؤثر علي الأزمة المالية ولا أخشاها، فقد برمجت حياتي بطريقة مدروسة لا أحيد عنها تجنبا لأية مشاكل مادية قد تحدث، فالغلاء يحاصرنا من جميع الجوانب والمعاش يتم إنفاقه بالكامل على مستلزمات الحياة.


مهرجان ليوا للرطب


أما مصممة المجوهرات، عزة القبيسي فستمضي ايضا إجازتها في الإمارات وتحديدا في واحة ليوا حيث (مهرجان الرطب) والذي تنظمه هيئة ابوظبي للثقافة والتراث وتقول: أشعر بسعادة بالغة بهذا المهرجان الذي يعود بنا الى تراث الأجداد، حيث يبنى سوق شعبي ضخم ضمن فعاليات المهرجان.


وهو ايضا عنصر جذب سياحي هام من داخل الدولة وخارجها، لما تتمتع به تلك المنطقة من جمال طبيعي ومناظر خلابة حيث النخيل المثمر، وينقلنا المهرجان الى أجواء تراثية قديمة تتعلق بالنخيل والرطب، بجانب الحرف اليدوية المستقاه منه، وهو مهرجان تراثي وثقافي أيضا حيث تقام ضمن فعالياته محاضرات ثقافية عن كل مايتعلق بالنخيل، بجانب الإستماع الى الحرفيات اللواتي يصنعن الأدوات التقليدية المصنوعة من الشعر والخوص والمنسوجات، ومن خلالهن يتعرف الزوار على كيفية صنع الأدوات التراثية والتقليدية ومستلزمات البيت القديم والبيت العصري.